تيك توك وإنستغرام تحت المجهر الأوروبي بعد أزمة سبتة
تدخل منصتا تيك توك وإنستغرام على خط أزمة سبتة الإسبانية، بعد اتهامات بتداول معلومات مضللة ساهمت في دفع مهاجرين إلى محاولة العبور الجماعي نحو الجيب الإسباني الواقع على الساحل المغربي.
وتعتزم شركتا «ميتا» و«تيك توك» تعزيز تعاونهما مع مدققي الحقائق للحد من انتشار الأخبار الكاذبة والمحتوى المضلل المرتبط بأحداث سبتة، وفق ما أفاد متحدث باسم المفوضية الأوروبية.
وأوضح المتحدث أن مدققي الحقائق المتخصصين في الشأن المحلي سيتمكنون، بالتنسيق مع المفوضية، من الإبلاغ عن المعلومات المضللة التي قد تحرض على تحركات جماعية جديدة لعبور الحدود، بما يساعد المنصات على رصد المحتوى المخالف والتعامل معه بصورة أسرع.
وانتقدت مسؤولة الشؤون الرقمية في الاتحاد الأوروبي هينا فيركونين طريقة تعامل «ميتا» و«تيك توك» مع المعلومات المضللة خلال عمليات العبور الجماعي في سبتة، داعية إلى تشديد الرقابة على منصات التواصل الاجتماعي خلال الأزمات.
وقالت إن المفوضية الأوروبية ووكالة «يوروبول» ومنصات التواصل تجري اتصالات يومية، مع تعزيز التنسيق بينها لمواجهة انتشار المعلومات الكاذبة.
وكانت منصات التواصل الاجتماعي قد لعبت دوراً بارزاً خلال أحداث سبتة، بعدما تداول مهاجرون مقاطع فيديو ورسائل أفادت بأن الحدود التي تخضع عادة لإجراءات أمنية مشددة فُتحت بشكل مفاجئ.
وأفاد عدد من المهاجرين بأنهم شاهدوا هذه المنشورات قبل توجههم إلى المنطقة الحدودية، ما ساهم في انتشار الاعتقاد بإمكانية العبور إلى الجيب الإسباني.
وتأتي الإجراءات الأوروبية بعد الأحداث التي شهدتها سبتة الشهر الماضي، والتي رافقها تدفق أعداد كبيرة من المهاجرين، وسط تحذيرات أوروبية من خطورة استخدام المنصات الرقمية لنشر معلومات كاذبة خلال أزمات الهجرة والحدود.











