البطيخ أم المشروبات الرياضية؟ الخيار الأفضل يعتمد على شدة التمرين

يُعد البطيخ والمشروبات الرياضية مصدرين للسوائل، لكن اختيار الأنسب للترطيب يعتمد على طبيعة النشاط البدني ومدة التمرين ومقدار التعرق.

ويحتوي البطيخ على نحو 92% من الماء، كما يمد الجسم بكميات من البوتاسيوم والكربوهيدرات، ما يجعله خياراً جيداً لدعم الترطيب اليومي ضمن النظام الغذائي.

أما أثناء التمارين الطويلة أو الشديدة، خصوصاً في الأجواء الحارة، فقد تكون المشروبات الرياضية أكثر فاعلية، لأنها تحتوي على الصوديوم والكربوهيدرات، ما يساعد على تعويض السوائل والأملاح التي يفقدها الجسم مع التعرق وتوفير الطاقة خلال النشاط الممتد.

ورغم احتواء البطيخ على بعض المعادن، فإن كمية الصوديوم فيه منخفضة جداً، لذلك لا يوفر وحده ما يكفي لتعويض الصوديوم المفقود عند التعرق الشديد والمطول.

وبالنسبة لمعظم الأشخاص، يبقى الماء الخيار الأساسي خلال التمارين التي تقل مدتها عن ساعة، بينما قد يستفيد الرياضيون ومن يمارسون نشاطاً بدنياً مكثفاً لأكثر من ساعة من السوائل التي تحتوي على الكربوهيدرات والأملاح المعدنية.

كما يحذر الخبراء من الإفراط في شرب السوائل أثناء التمارين الطويلة، لأن تناول كميات تتجاوز ما يفقده الجسم من العرق قد يؤدي إلى انخفاض خطير في مستوى الصوديوم بالدم.

وبالتالي، يمكن اعتبار البطيخ خياراً مناسباً للترطيب اليومي، بينما تكون المشروبات الرياضية أكثر ملاءمة لتعويض السوائل والأملاح خلال التمارين الطويلة والشديدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *