نوعان من الأطعمة قد يساعدان في خفض الكوليسترول.. لكنهما لا يغنيان عن العلاج

أكد اختصاصيو أمراض القلب أن بعض الأطعمة قد تسهم في خفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL)، بفضل احتوائها على مركبات طبيعية أثبتت الدراسات فعاليتها، إلا أنها لا تُعد بديلاً عن الأدوية الموصوفة عند الحاجة.

وأوضح خبراء في مؤسسة القلب البريطانية (BHF) أن الشوفان، إلى جانب المنتجات المدعمة بالستيرولات والستانولات النباتية، يُعدان من أبرز الخيارات الغذائية التي تساعد على تحسين مستويات الكوليسترول ضمن نظام غذائي صحي.

ويُعد الشوفان من أغنى المصادر بألياف بيتا-جلوكان القابلة للذوبان، والتي تعمل على تقليل امتصاص الكوليسترول داخل الجهاز الهضمي. وتشير دراسات إلى أن تناول نحو 3.5 غرام يومياً من هذه الألياف لمدة تتراوح بين ثلاثة و12 أسبوعاً قد يساهم في خفض مستويات الكوليسترول الضار بنسبة تقارب 4%.

أما المنتجات المدعمة بالستيرولات والستانولات النباتية، مثل بعض أنواع المارجرين والحليب والزبادي، فتساعد على تقليل امتصاص الكوليسترول في الأمعاء، وتشير مراجعات علمية إلى أن تناول ما يصل إلى 3.3 غرام يومياً من هذه المركبات قد يساهم تدريجياً في خفض الكوليسترول الضار.

ويحذر الأطباء من أن ارتفاع مستويات الكوليسترول يزيد من خطر تراكم الترسبات الدهنية داخل الشرايين، ما قد يؤدي إلى تضييقها وارتفاع احتمالات الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية وأمراض الأوعية الدموية.

ويؤكد المختصون أن أفضل وسيلة للسيطرة على الكوليسترول تتمثل في اتباع نظام غذائي متوازن، وممارسة النشاط البدني بانتظام، والحفاظ على وزن صحي، مع استشارة الطبيب قبل إجراء أي تغييرات علاجية، مشددين على أن هذه الأطعمة يمكن أن تكون جزءاً من خطة العلاج، لكنها لا تغني عن أدوية الستاتين لمن يحتاج إليها وفق التقييم الطبي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *