6 أسباب تدفعك للتوقف عن شحن هاتفك بجوار السرير
يحذر خبراء التقنية والسلامة من عادة شحن الهاتف المحمول بجوار السرير أثناء النوم، مؤكدين أنها قد تنطوي على مخاطر تتعلق بالسلامة وجودة النوم، فضلاً عن تأثيرها المحتمل في عمر البطارية والصحة العامة.
وتتمثل أبرز الأسباب التي تدعو إلى تجنب هذه العادة فيما يلي:
- ارتفاع خطر الحريق: قد يؤدي شحن الهاتف على أسطح ناعمة مثل الوسائد أو الأغطية إلى احتباس الحرارة، ما يزيد احتمالات ارتفاع درجة حرارة الجهاز ويشكل خطراً على السلامة، لذلك يُنصح بشحن الهاتف على سطح صلب وجيد التهوية.
- التأثير في جودة النوم: وجود الهاتف بالقرب من السرير يشجع على استخدامه قبل النوم، كما أن الضوء الأزرق المنبعث من الشاشة قد يؤثر في إفراز هرمون الميلاتونين المسؤول عن تنظيم النوم، ما قد يؤدي إلى صعوبة في الخلود للنوم أو انخفاض جودته.
- تقليل التعرض للموجات اللاسلكية: رغم عدم وجود إجماع علمي على وجود أضرار صحية مباشرة من التعرض للمجالات الكهرومغناطيسية الصادرة عن الهواتف ضمن الحدود المعتمدة، ينصح بعض الخبراء بإبعاد الهاتف عن مكان النوم كإجراء احترازي وتقليل التعرض غير الضروري.
- الحفاظ على عمر البطارية: ترك الهاتف موصولاً بالشاحن لساعات طويلة بشكل متكرر قد يساهم في تسريع تدهور البطارية على المدى الطويل، لذا يُفضل فصل الشاحن بعد اكتمال الشحن أو استخدام ميزات الشحن الذكي المتوفرة في الهواتف الحديثة.
- تعزيز الصحة النفسية: إبعاد الهاتف عن غرفة النوم يساعد على تقليل التعلق بالأجهزة الذكية والابتعاد عن الرسائل والتنبيهات ومواقع التواصل قبل النوم، مما يساهم في الاسترخاء وتحسين جودة الراحة.
- زيادة السلامة والراحة: قد تشكل أسلاك الشحن الممتدة على السرير أو بالقرب منه مصدر إزعاج أو خطراً، خاصة للأطفال أو أثناء الحركة خلال النوم، لذا يُفضل وضع الهاتف والشاحن على طاولة جانبية أو في مكان مخصص بعيداً عن السرير.
ويؤكد الخبراء أن إجراء تغييرات بسيطة، مثل شحن الهاتف على سطح صلب بعيداً عن السرير، وتفعيل وضع “عدم الإزعاج”، واستخدام منبه مستقل عند الحاجة، يمكن أن يسهم في تحسين جودة النوم وتعزيز السلامة اليومية.











