فانس: ترمب يحتفظ بكل الخيارات تجاه إيران.. وإغلاق مضيق هرمز سيواجه برد قوي
أكد نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس، الأربعاء، أن الولايات المتحدة في “موقف قوة” بعد إبرام مذكرة تفاهم مع إيران، مشدداً على أن الرئيس دونالد ترمب لا يزال يحتفظ بجميع الخيارات في التعامل مع طهران.
وقال فانس للصحافيين إن إيران عادت إلى استهداف السفن بعد فترة التزام قصيرة لم تتجاوز أسبوعاً، موضحاً أن ضمان استمرار حركة الملاحة في مضيق هرمز يمثل أولوية استراتيجية للإدارة الأميركية.
وحذر نائب الرئيس الأميركي من أن أي محاولة إيرانية لإغلاق المضيق الحيوي ستقابل بـ”رد عسكري قوي”، في ظل تصاعد التوتر بين الجانبين.
وجاءت تصريحات فانس بعد أن قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه لا يتوقع اندلاع مواجهة شاملة جديدة مع إيران، مؤكداً أن التصعيد الحالي قد ينتهي سريعاً.
وأوضح ترمب، خلال حديثه للصحافيين في أنقرة عقب قمة لحلف شمال الأطلسي، أن الولايات المتحدة ردت بقوة بعد استهداف سفينتين، مشيراً إلى أن واشنطن نفذت ضربات عسكرية كبيرة داخل إيران.
وتأتي هذه التطورات بعد تنفيذ الولايات المتحدة ضربات استهدفت أكثر من 80 موقعاً في إيران، رداً على هجمات طالت سفناً تجارية في مضيق هرمز، قبل أن تعلن طهران استهداف قواعد أميركية في الكويت والبحرين رداً على الضربات الأميركية.
كما أعادت واشنطن فرض قيود على صادرات النفط الإيرانية عقب الهجمات على السفن، فيما يواصل الطرفان تبادل الاتهامات بخرق مذكرة التفاهم الموقعة في 17 يونيو، والتي هدفت إلى إنهاء الحرب التي بدأت في 28 فبراير.











