الصين تدعو واشنطن إلى خطوات عملية لتحسين العلاقات وتحذر من تداعيات ملف تايوان

أكد وزير الخارجية الصيني وانغ يي أن تحسين العلاقات بين الصين والولايات المتحدة يتطلب اتخاذ خطوات عملية، داعياً إلى تعزيز الاستقرار الاستراتيجي بين البلدين، مع تجديد تحذير بكين بشأن قضية تايوان.

ونقل التلفزيون الرسمي الصيني عن وانغ، خلال اتصال هاتفي مع نظيره الأميركي ماركو روبيو، قوله إن بناء علاقة مستقرة وبنّاءة بين بكين وواشنطن “لا يمكن أن يظل مجرد شعار، بل يحتاج إلى إجراءات ملموسة وجهود متواصلة من الجانبين”.

وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار التوتر بين أكبر اقتصادين في العالم، على خلفية ملفات التجارة، والرسوم الجمركية، والعقوبات المتبادلة، إلى جانب الخلافات الجيوسياسية، وفي مقدمتها قضية تايوان.

وأشار وانغ إلى ضرورة تقليص نقاط الخلاف وإدارة المخاطر التي قد تؤثر في العلاقات الثنائية، مؤكداً أن ملف تايوان يحمل تداعيات بعيدة المدى، ومطالباً الولايات المتحدة بالتعامل معه “بأقصى درجات الحذر”.

وكانت العلاقات بين البلدين شهدت محاولة لخفض التوتر عقب زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى بكين في مايو الماضي ولقائه الرئيس الصيني شي جين بينغ، إلا أن الخلافات لا تزال قائمة بشأن التعريفات الجمركية والعقوبات الأميركية المفروضة على شركات التكنولوجيا الصينية.

وفي يونيو الماضي، فرضت الصين قيوداً على صادرات موجهة إلى عشر شركات أميركية تعمل في قطاعي الدفاع والمعادن النادرة، رداً على إدراج واشنطن شركات تكنولوجيا صينية على قائمتها السوداء بدعوى دعمها للجيش الصيني.

وتواصل تايوان الاعتماد على الدعم الأميركي في مواجهة الضغوط العسكرية الصينية، في وقت أعلن فيه وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن صفقة أسلحة محتملة لتايبيه بقيمة 14 مليار دولار لا تزال قيد المراجعة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *