فانس: “الدولة العميقة” أسقطت نيكسون.. وفضيحة ووترغيت اليوم لن تُنهي أي رئاسة

اعتبر نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس أن فضيحة ووترغيت، التي انتهت باستقالة الرئيس الأسبق ريتشارد نيكسون عام 1974، لم تكن لتؤدي إلى النتيجة نفسها لو وقعت في الوقت الحالي، مؤكداً أنها كانت ستتحول إلى خبر عابر لا يتجاوز تأثيره ساعات.

وجاءت تصريحات فانس خلال كلمة ألقاها، الخميس، في مكتبة ريتشارد نيكسون الرئاسية بمدينة يوربا ليندا في ولاية كاليفورنيا، على هامش الترويج لكتابه الجديد “Communion: Finding My Way Back to Faith”.

وقال فانس إن “ووترغيت لو حدثت اليوم لأصبحت خبراً لمدة 12 ساعة فقط”، معتبراً أن الاعتقاد بأنها أسقطت رئاسة كاملة “أمر يصعب تصديقه”.

وأعرب نائب الرئيس الأميركي عن إعجابه بالرئيس الأسبق ريتشارد نيكسون، مشيراً إلى أن إرثه السياسي يشهد إعادة تقييم تستحق الاهتمام.

وربط فانس بين ما تعرض له نيكسون والرئيس الأميركي دونالد ترامب، معتبراً أن ما وصفه بـ”الدولة العميقة” لعب دوراً في إسقاط نيكسون، وحاولت اتباع النهج نفسه مع ترامب خلال ولايته الأولى.

ويستعرض كتاب فانس الجديد رحلته الشخصية والروحية، متناولاً انتقاله من الإيمان المسيحي في طفولته إلى مرحلة الإلحاد خلال شبابه، قبل أن يعود إلى الإيمان ويعتنق الكاثوليكية عام 2019.

وتُعد فضيحة ووترغيت من أبرز الأزمات السياسية في تاريخ الولايات المتحدة، إذ اندلعت بعد اقتحام مقر اللجنة الوطنية للحزب الديمقراطي عام 1972، وانتهت باستقالة نيكسون في أغسطس 1974 عقب ثبوت تورطه في التستر على القضية.

وتأتي تصريحات فانس في وقت يُنظر إليه كأحد أبرز الأسماء المرشحة لخوض الانتخابات الرئاسية الأميركية المقررة عام 2028.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *