الذهب يقفز 3% إلى 4343 دولاراً للأونصة مع تراجع الدولار والنفط بعد التفاهم الأميركي الإيراني
واصلت أسعار الذهب مكاسبها خلال تعاملات اليوم الاثنين، لترتفع بنحو 3% وتسجل 4343 دولاراً للأونصة، مدعومة بتراجع الدولار الأميركي وانخفاض أسعار النفط عقب الإعلان عن تفاهم مبدئي بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الصراع بينهما وإعادة فتح مضيق هرمز.
وصعد الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 2.9% إلى 4343.42 دولاراً للأونصة، وهو أعلى مستوى يسجله منذ التاسع من يونيو، فيما ارتفعت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم أغسطس بنسبة 2.68% لتصل إلى 4352.40 دولاراً للأونصة.
وجاءت هذه المكاسب بعد إعلان مسؤولين أميركيين وإيرانيين التوصل إلى إطار عمل لإنهاء الحرب ورفع القيود المفروضة على الملاحة والتجارة، وسط توقعات بإعادة فتح مضيق هرمز واستئناف تدفقات الطاقة العالمية.
في المقابل، تراجعت أسعار النفط بأكثر من 4%، كما هبط الدولار الأميركي إلى أدنى مستوياته خلال عشرة أيام، ما عزز جاذبية الذهب للمستثمرين.
وأوضح محللون أن انخفاض أسعار النفط وتراجع العملة الأميركية ساهما في تهدئة المخاوف المرتبطة بالتضخم، وأضعفا التوقعات بشأن تشديد السياسة النقدية الأميركية، وهو ما وفر دعماً إضافياً للمعدن الأصفر.
وقال خالد الخطيب من شركة easyMarkets إن الاتجاه العام للذهب لا يزال صاعداً على المدى المتوسط والطويل، رغم احتمال استمرار التذبذب خلال الفترة المقبلة مع ترقب الأسواق لتفاصيل تنفيذ الاتفاق وآفاق استمراره.
وأضاف أن الأسعار الحالية قد تظل مناسبة للمستثمرين أصحاب النظرة طويلة الأجل، مشيراً إلى أن أي تراجع باتجاه مستوى 4200 دولار للأونصة قد يشكل فرصة إضافية لبناء مراكز استثمارية جديدة.
كما لفت إلى أن تجاوز مستوى 4500 دولار للأونصة سيعزز من فرص استمرار الاتجاه الصاعد خلال الفترة المقبلة.
وفي سوق المعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت أسعار الفضة بنسبة 3.9% إلى 70.68 دولاراً للأونصة، فيما صعد البلاتين بنسبة 3.5% إلى 1781.12 دولاراً، وارتفع البلاديوم بنسبة 4.2% إلى 1339.28 دولاراً للأونصة.
ويترقب المستثمرون خلال الفترة المقبلة تطورات المفاوضات الأميركية الإيرانية، لما سيكون لها من تأثير مباشر على أسواق الطاقة والتضخم والسياسات النقدية العالمية، وهي عوامل تُعد من أبرز المحركات لأسعار الذهب والمعادن النفيسة.











