تحقيق أميركي موسع يلاحق “أوبن إيه آي” وسط استعدادها لاكتتاب ضخم
تواجه شركة الذكاء الاصطناعي “أوبن إيه آي”، المطوّرة لروبوت الدردشة “تشات جي بي تي”، تحقيقاً موسعاً من تحالف من المدعين العامين في عدد من الولايات الأميركية، في تطور يأتي بالتزامن مع استعداد الشركة لطرح أسهمها للاكتتاب العام.
وبحسب ما نقلته وكالة “رويترز” عن مصدر مطلع، فإن الشركة تلقت استدعاءً رسمياً يطالبها بتسليم وثائق تتعلق بجوانب متعددة من عملياتها، تشمل أساليب التفاعل مع المستخدمين، وآليات الاحتفاظ بهم، واستخدام البيانات، بما في ذلك البيانات الصحية والمستهلكين.
كما يطلب الاستدعاء معلومات إضافية حول تعامل الشركة مع فئات حساسة مثل القُصّر وكبار السن، إضافة إلى نماذج التعلم العميق والسياسات الداخلية المنظمة لعمل أنظمتها.
ويأتي هذا التحرك ضمن سلسلة من التحديات القانونية التي تواجهها الشركة، من بينها دعوى مرفوعة في ولاية فلوريدا تتهم “أوبن إيه آي” بتضليل المستخدمين بشأن سلامة استخدام “تشات جي بي تي”، إلى جانب مزاعم تتعلق بتأثيرات سلبية على الأطفال والمراهقين.
كما رُفعت دعوى أخرى في كندا تتهم الشركة ورئيسها التنفيذي سام ألتمان بأن النظام شجع إحدى المستخدمات على الانتحار، في قضية أثارت جدلاً واسعاً حول مسؤولية أنظمة الذكاء الاصطناعي.
وفي المقابل، أكدت الشركة أنها تتعامل بجدية مع المخاوف المطروحة، مشيرة إلى أنها تعمل على تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي بطريقة “آمنة ومسؤولة”، مع إعلان نيتها التعاون مع السلطات الأميركية.
ويأتي هذا التطور في وقت كانت فيه الشركة قد كشفت عن تقديم طلب سري للاكتتاب العام في الولايات المتحدة، وسط تقديرات بأن تصل قيمتها السوقية إلى نحو تريليون دولار، ما يجعل هذه التحقيقات عاملاً ضاغطاً على مسارها المستقبلي في الأسواق.











