تصعيد متبادل بالطائرات المسيّرة بين روسيا وأوكرانيا.. قتيل وجرحى في كراسنودار وأضرار ببنية تحتية أوكرانية
تواصلت الهجمات المتبادلة بالطائرات المسيّرة بين روسيا وأوكرانيا، وسط تصاعد العمليات العسكرية واستهداف منشآت ومرافق حيوية على جانبي الحدود.
وأعلن حاكم إقليم كراسنودار الروسي، بنيامين كوندراتيف، أن هجوماً بطائرة مسيّرة أوكرانية استهدف منطقة تيمريوك خلال الليل، ما أدى إلى اندلاع حريق في منشأة بحرية ومقتل شخص وإصابة ثلاثة آخرين.
وأوضح كوندراتيف أن فرق الإطفاء والطوارئ تدخلت لاحتواء الحريق، بمشاركة عشرات العناصر والآليات، فيما تواصل الجهات المختصة تقييم الأضرار والتحقيق في ملابسات الهجوم.
وفي إقليم بيلغورود الحدودي، أفاد القائم بأعمال الحاكم ألكسندر شوفايف بإصابة ثلاثة أشخاص جراء هجمات أوكرانية خلال الساعات الماضية، مشيراً إلى أن أنظمة الدفاع الجوي الروسية تمكنت من اعتراض وإسقاط 123 طائرة مسيّرة في أجواء المقاطعة.
من جانبها، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها اعترضت 15 قنبلة جوية موجهة وأسقطت 540 طائرة مسيّرة أوكرانية خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، في إطار العمليات الدفاعية الجارية ضد الهجمات الأوكرانية.
وتتهم موسكو القوات الأوكرانية باستهداف المناطق السكنية والمنشآت المدنية ومرافق الطاقة داخل الأراضي الروسية باستخدام المسيّرات والصواريخ، بينما تؤكد أن ضرباتها تركز على المواقع العسكرية والبنية المرتبطة بالصناعات الدفاعية الأوكرانية.
في المقابل، أعلنت السلطات الأوكرانية تعرض مرافق للبنية التحتية في مقاطعة جيتومير لأضرار جراء انفجارات وقعت خلال الليل. وقال رئيس الإدارة العسكرية للمقاطعة، فيتالي بونيتشكو، إن الهجمات تسببت بأضرار في عدد من المنشآت، دون الكشف عن حجم الخسائر أو وقوع إصابات.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تستمر فيه الحرب بين روسيا وأوكرانيا، مع تصاعد الاعتماد على الطائرات المسيّرة كأداة رئيسية في تنفيذ الهجمات بعيدة المدى واستهداف البنية التحتية والمنشآت الحيوية لدى الطرفين.











