واشنطن تشدد الرقابة على سفن المساعدات إلى إيران وتعتزم مرافقتها في مضيق هرمز

كشفت مذكرة صادرة عن مركز المعلومات البحرية المشتركة أن الولايات المتحدة تعتزم تشديد إجراءات الرقابة على السفن التي تحمل مساعدات إنسانية والمتجهة إلى إيران، في إطار تصاعد التوترات المرتبطة بحركة الملاحة في مضيق هرمز.

وبحسب المذكرة، ستقوم البحرية الأميركية بمراقبة وتفتيش السفن التي تنقل مواد غذائية ومعدات طبية وسلعاً أساسية، لضمان عدم تحميلها شحنات إضافية بعد تفريغ حمولتها داخل إيران. كما سيُطلب من الشركات المشغلة تقديم بيانات تفصيلية حول ملكية السفن وطبيعة الشحنات.

وأشار المركز إلى أن السفن الإنسانية ستحصل على إذن بالعبور رغم الإغلاق القائم، وذلك بعد خضوعها لإجراءات تدقيق مسبقة، في خطوة تهدف إلى تنظيم حركة الإمدادات وضمان عدم استغلالها لأغراض أخرى.

ويأتي ذلك بالتزامن مع إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن بلاده ستبدأ بمرافقة السفن التجارية في مضيق هرمز، اعتباراً من الاثنين، استجابة لطلبات دول عدة، بهدف تأمين مرورها في ظل التوترات الراهنة، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول آلية التنفيذ.

في المقابل، كانت طهران قد ألمحت خلال الفترة الماضية إلى إمكانية فرض رسوم على السفن العابرة للمضيق، وهو ما أثار انتقادات دولية واسعة باعتباره يتعارض مع مبدأ حرية الملاحة في الممرات الدولية.

ويأتي هذا التطور في ظل استمرار إغلاق مضيق هرمز منذ أواخر فبراير الماضي، ما أدى إلى تعطيل جزء كبير من إمدادات الطاقة العالمية، بالتوازي مع فرض واشنطن حصاراً على الموانئ الإيرانية منذ منتصف أبريل، الأمر الذي يزيد من تعقيد المشهد الإقليمي ويهدد استقرار سلاسل الإمداد العالمية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *