أنباء عن مقتل وزير الدفاع المالي ساديو كامارا في هجوم قرب باماكو

أفادت تقارير إعلامية، اليوم الأحد، بمقتل وزير الدفاع المالي، الجنرال ساديو كامارا، إثر هجمات مسلحة استهدفت محيط العاصمة باماكو، وسط تضارب في المعلومات الرسمية حول مصيره.

ونقلت وكالة “فرانس برس” عن مصادر حكومية أن كامارا قُتل في الهجوم إلى جانب عدد من أفراد عائلته، فيما ذكرت صحيفة “جون أفريك” أن العملية نُفذت عبر سيارة مفخخة يقودها انتحاري، ما أدى إلى تدمير منزل الوزير بالكامل.

في المقابل، لم تؤكد السلطات المالية هذه الأنباء حتى الآن، وكانت قد أعلنت في وقت سابق أن الوزير نجا من الهجوم.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد أمني لافت، حيث اندلعت مواجهات جديدة، الأحد، في مدينة كيدال شمال البلاد بين القوات الحكومية ومتمردين من الطوارق، وسط اتهامات بمشاركة عناصر روسية داعمة للجيش المالي.

وأوضح متحدث باسم المتمردين أن القتال تجدد في المدينة، مؤكداً سعيهم لإخراج ما وصفهم بـ”المقاتلين الروس” من أحد المعسكرات.

من جهته، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن قلقه البالغ إزاء تصاعد أعمال العنف في مالي، داعياً إلى تنسيق دولي لمواجهة خطر الإرهاب المتزايد في منطقة الساحل وتلبية الاحتياجات الإنسانية.

كما أدان الاتحاد الأفريقي الهجمات، محذراً من تداعياتها على المدنيين والاستقرار في البلاد.

وكانت جماعات مسلحة، بينها تنظيم “نصرة الإسلام والمسلمين” المرتبط بالقاعدة، قد أعلنت مسؤوليتها عن هجمات منسقة استهدفت مواقع عسكرية ومطار باماكو الدولي وعدة مدن أخرى، في واحدة من أكبر العمليات خلال السنوات الأخيرة.

ورغم إعلان الجيش المالي أن الوضع بات تحت السيطرة، لا تزال الأوضاع الأمنية متوترة، مع استمرار سماع إطلاق نار في بعض المناطق وتحليق مروحيات عسكرية في سماء العاصمة.

يُذكر أن مالي تشهد منذ سنوات صراعات مع جماعات متشددة مرتبطة بتنظيمي القاعدة وداعش، إضافة إلى تمرد انفصالي في شمال البلاد، ما يجعل الوضع الأمني هشاً وقابلاً للتصعيد في أي وقت.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *