عرض غير شائع لسرطان الثدي قد يُهمل… والأطباء يحذرون من تجاهله

يرتبط سرطان الثدي في أذهان كثيرين بظهور كتلة واضحة، إلا أن الأطباء يؤكدون أن هذا التصور ليس دقيقاً دائماً، إذ توجد أعراض أقل شيوعاً قد تمر دون انتباه، ما يؤدي إلى تأخر التشخيص ويقلل فرص العلاج المبكر.

ويُعد هذا المرض الأكثر انتشاراً بين النساء، ورغم ارتفاع نسب الشفاء مقارنة بأنواع أخرى، فإن الأرقام لا تزال مقلقة؛ إذ تشير تقديرات الجمعية الأميركية للسرطان إلى تسجيل عشرات الآلاف من الوفيات ومئات الآلاف من الإصابات الجديدة سنوياً في الولايات المتحدة.

ومن بين العلامات غير التقليدية التي يحذر منها الأطباء ظهور تغيّرات في جلد الثدي تشبه «قشر البرتقال»، وهي حالة قد تبدو بسيطة لكنها قد تكون مؤشراً خطيراً. وتوضح الطبيبة تارا أولسون أن هذا التغيّر غالباً ما يرتبط بوجود مرض يحتاج إلى تقييم فوري.

ويرتبط هذا العرض بنوع نادر يُعرف باسم سرطان الثدي الالتهابي، وهو من الأنواع سريعة التطور، رغم أنه يشكّل نسبة صغيرة من إجمالي الحالات، وفق بيانات المعاهد الوطنية للصحة.

وعلى عكس الأنواع التقليدية، لا يؤدي هذا النوع غالباً إلى ظهور كتل، بل تظهر أعراضه من خلال تغيّرات جلدية واضحة، مثل احمرار أو تغيّر لون الجلد، وزيادة حجم الثدي، والشعور بالألم أو الثقل، إضافة إلى تورم في الغدد الليمفاوية.

وتكمن خطورته أيضاً في صعوبة اكتشافه عبر الفحوصات التقليدية مثل الماموغرام، ما يزيد من احتمالية تأخر تشخيصه. كما تشير كلية الطب بجامعة ييل إلى أن هذا النوع قد يتطور بسرعة خلال أسابيع قليلة، ما يجعل الانتباه لأي أعراض غير معتادة أمراً بالغ الأهمية.

ويشدد الأطباء على ضرورة عدم تجاهل أي تغيّرات في شكل أو ملمس الثدي، حتى وإن لم تكن هناك كتلة واضحة، لما لذلك من دور حاسم في الكشف المبكر وتحسين فرص العلاج.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *