ماكرون وترامب يبحثان تأمين الملاحة في هرمز وفرنسا تستعد لتحرك في مجلس الأمن
بحث الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مع نظيره الأميركي دونالد ترامب، الاثنين، سبل إعادة فتح مضيق هرمز وضمان حرية الملاحة، في ظل استمرار التوترات التي أثرت على حركة الشحن وأسواق الطاقة العالمية.
وقال ماكرون عقب لقائه ترامب في نيويورك إن المباحثات تناولت أيضاً الوضع في البحر الأحمر وضرورة تأمين عبور ناقلات النفط، مشيراً إلى أن الجانبين اتفقا على العمل معاً لتهدئة التوتر في أسواق الطاقة وحماية البنية التحتية الحيوية في الشرق الأوسط.
وفي السياق، أفاد مصدر دبلوماسي بأن فرنسا تعمل على إعداد مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي يهدف إلى ضمان حرية الملاحة وإعادة فتح مضيق هرمز، مؤكداً أن باريس تسعى للتعاون مع واشنطن وشركائها لطرح المشروع.
وكانت روسيا والصين قد استخدمتا حق النقض في أبريل الماضي ضد مشروع قرار صاغته البحرين بدعم من دول خليجية والولايات المتحدة، ودعا إلى إعادة فتح المضيق.
كما بحث ماكرون مع ترامب الحرب في أوكرانيا، وقال إن الجانبين يسعيان إلى وقف الهجمات على منشآت الطاقة والبنية التحتية المدنية، إلى جانب الدفع نحو هدنة ومفاوضات بشأن السلام بين روسيا وأوكرانيا.
وتأتي هذه التحركات في وقت سجلت فيه حركة الملاحة عبر مضيق هرمز تراجعاً حاداً، إذ أظهرت بيانات أولية نقلتها رويترز عبور 12 سفينة محملة بالسلع يومي السبت والأحد، مقابل 35 سفينة في مطلع الأسبوع السابق.
وأعلنت القيادة المركزية الأميركية أن قواتها وجهت مسار 110 سفن تجارية حتى 21 سبتمبر، في إطار إجراءات قالت إنها تهدف إلى ضمان الالتزام بالحصار المفروض على إيران.











