مصدر أميركي: محادثات بوتين وويتكوف وكوشنر لن توقف حرب أوكرانيا فوراً
كشف مصدر أميركي مطلع أن المحادثات التي جمعت الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالمبعوث الأميركي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر في موسكو، لن تؤدي إلى وقف الحرب في أوكرانيا بشكل فوري.
وقال المصدر لـ«العربية/الحدث»، الأحد، إن التقديرات الأميركية تشير إلى أن روسيا ستواصل عملياتها العسكرية واستهداف الأراضي الأوكرانية خلال الأشهر المقبلة، رغم استمرار الاتصالات بين واشنطن وموسكو بشأن إنهاء الحرب.
وأضاف أن هناك ترتيبات لعقد لقاءات بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الروسي خلال الأشهر المقبلة، مشيراً إلى أن المحادثات التي أجراها ويتكوف وكوشنر في موسكو قد تساهم أيضاً في تنفيذ مزيد من عمليات تبادل الأسرى بين روسيا وأوكرانيا.
وأوضح المصدر أن المباحثات تناولت كذلك مستقبل إدارة محطة زابوريجيا للطاقة النووية، في إطار بحث الملفات العالقة بين الجانبين.
وكان البيت الأبيض أعلن أن ويتكوف وكوشنر ناقشا مع بوتين «خططاً جوهرية» لإنهاء الحرب، ضمن جهود الإدارة الأميركية لإعادة تحريك مسار مفاوضات السلام بين موسكو وكييف.
من جانبه، قال مساعد الرئيس الروسي يوري أوشاكوف إن الاجتماع، الذي استمر ثلاث ساعات وعشر دقائق، كان «جوهرياً وبناءً»، واتسم بدرجة كبيرة من الصراحة والثقة.
وأضاف أوشاكوف أن المبعوثين الأميركيين وصلا إلى موسكو، السبت، بناءً على توجيهات من ترامب لمواصلة الحوار بشأن تسوية الأزمة الأوكرانية، إلى جانب بحث عدد من القضايا الدولية الملحة، مشيراً إلى أن هذه الزيارة كانت الثامنة لويتكوف وكوشنر إلى روسيا.
وبحسب أوشاكوف، نقل بوتين خلال اللقاء أطيب تمنياته إلى ترامب، معرباً عن تقديره لجهوده الرامية إلى تسوية الأزمة الأوكرانية ورغبته في التوصل إلى نتائج مقبولة من الجانبين في أقرب وقت.
ومن المقرر أن يلتقي الوفد الأميركي، الأحد، الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في كييف، في إطار مواصلة الاتصالات بشأن الحرب. وكان زيلينسكي أكد قبل اللقاء أن بلاده تحتاج إلى ضمانات أمنية بقدر حاجتها إلى السلام.
وتأتي هذه التحركات ضمن المساعي الأميركية المستمرة لدفع روسيا وأوكرانيا نحو تسوية تنهي الحرب، في وقت لا تزال فيه الجهود الدبلوماسية تواجه عقبات تحول دون التوصل إلى اتفاق لوقف القتال.











