إسرائيل: السيطرة على مرتفعات علي الطاهر تعزز «المنطقة الأمنية» في جنوب لبنان
كاتس: لن ننسحب من المنطقة الأمنية قبل نزع سلاح حزب الله
أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم الجمعة، أن سيطرة الجيش الإسرائيلي على مرتفعات علي الطاهر في جنوب لبنان تعزز ما وصفه بـ«المنطقة الأمنية»، مؤكداً أن القوات الإسرائيلية لن تنسحب من الموقع الاستراتيجي قبل نزع سلاح حزب الله.
وقال كاتس، في بيان، إن السيطرة على المرتفعات تمثل «إتمام مرحلة ضمان السيطرة على المنطقة الأمنية في جنوب لبنان»، مشيراً إلى أن الجيش سيواصل العمل على تعطيل الأنفاق والمنشآت التابعة لحزب الله، إلى جانب تعزيز قواته في المنطقة لمنع إعادة التمركز فيها.
وشدد وزير الدفاع الإسرائيلي على أن إسرائيل «لن تنسحب من المنطقة الأمنية في جنوب لبنان حتى يتم نزع سلاح حزب الله».
وتقع مرتفعات علي الطاهر بالقرب من مدينة النبطية، وتكتسب أهمية عسكرية واستراتيجية نظراً لارتفاعها وإشرافها على مساحات واسعة من جنوب لبنان.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن في وقت سابق سيطرته على مواقع تابعة لحزب الله في المرتفعات، إلى جانب تدمير منشآت وأنفاق تحت الأرض، مؤكداً استمرار عملياته لـ«تحييد» البنية التحتية العسكرية في المنطقة.
وبحسب الجيش الإسرائيلي، تضم المنشآت الواقعة تحت الأرض مسارات وأنفاقاً تستخدم كمراكز قيادة ومستودعات للأسلحة وغرفاً للمولدات ومرافق للإقامة، بما يسمح للعناصر بالبقاء والعمل تحت الأرض لفترات طويلة.
وأضاف الجيش أن هذه الشبكة جرى بناؤها على مدى أكثر من عقدين، بدعم وتمويل وتخطيط من القيادة الإيرانية، وفق روايته.
وقال الجيش إن قواته حققت «سيطرة عملياتية» على المرتفعات فوق الأرض وتحتها، مشيراً إلى مقتل عدد من عناصر حزب الله وفرار آخرين خلال العمليات.
ولم يصدر حتى الآن تأكيد مستقل من الجانب اللبناني أو حزب الله بشأن السيطرة على المرتفعات أو تفاصيل العمليات العسكرية التي أعلن عنها الجيش الإسرائيلي.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه مناطق عدة من جنوب لبنان تصعيداً عسكرياً متواصلاً، مع استمرار القصف الإسرائيلي والعمليات المتبادلة في المنطقة.











