البحرين تطلق صافرات الإنذار والكويت تعلن التصدي لهجمات صاروخية ومسيرات وسط تصاعد التوتر
شهدت البحرين والكويت، الأربعاء، تطورات أمنية متسارعة مع تصاعد التوتر الإقليمي، إذ أعلنت السلطات البحرينية إطلاق صافرات الإنذار، فيما أكد الجيش الكويتي تصدي دفاعاته الجوية لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة.
وأفادت وزارة الداخلية البحرينية، في بيان، بأن أنظمة الدفاع الجوي تتعامل مع اعتداءات جوية، داعية المواطنين والمقيمين إلى التزام الهدوء والتوجه إلى أقرب مكان آمن، مع متابعة المستجدات عبر القنوات الرسمية.
وفي الكويت، أعلن الجيش أن منظومات الدفاع الجوي اعترضت صواريخ وطائرات مسيرة معادية، موضحًا أن أصوات الانفجارات التي سُمعت في عدد من المناطق ناتجة عن عمليات الاعتراض، وحث المواطنين والمقيمين على الالتزام بتعليمات الجهات المختصة المتعلقة بالأمن والسلامة، دون الكشف عن مصدر الهجمات.
وتأتي هذه التطورات بعد ساعات من توعد إيران برد “حاسم” على الضربات الأميركية الأخيرة التي استهدفت مواقع عسكرية قرب مضيق هرمز، حيث اتهمت طهران واشنطن بانتهاك مذكرة التفاهم الموقعة بين البلدين، مؤكدة أنها ستتخذ إجراءات لحماية أمنها ومصالحها الوطنية.
وفي المقابل، كانت القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM) قد أعلنت تنفيذ سلسلة من الضربات العسكرية ضد أهداف إيرانية، قالت إنها جاءت ردًا على الهجمات التي استهدفت سفنًا تجارية في مضيق هرمز، مؤكدة أن الهدف منها هو تقويض القدرات الإيرانية التي تهدد أمن الملاحة الدولية.
ويعكس التصعيد الأخير اتساع دائرة التوتر في المنطقة، وسط مخاوف من امتداد المواجهة إلى دول الخليج، في وقت تتواصل فيه التحذيرات الدولية من مخاطر التصعيد على الأمن الإقليمي وحركة الملاحة في الممرات البحرية الحيوية.











