ترامب: الأموال الإيرانية ستخضع لرقابة أميركية.. وتدفقات النفط عبر هرمز تسجل مستويات قياسية
أكد الرئيس الأميركي Donald Trump أن الأموال الإيرانية التي ستُفرج عنها الولايات المتحدة لن تُسلَّم مباشرة إلى طهران، بل ستُودع في حساب ضمان يخضع لرقابة أميركية، على أن تُستخدم حصراً في شراء المواد الغذائية والإمدادات الطبية من الولايات المتحدة.
وأوضح ترامب، في منشور عبر منصة “تروث سوشال”، أن هذه الأموال ستُخصص لتأمين احتياجات إنسانية أساسية تشمل القمح والذرة وفول الصويا وغيرها من السلع، معتبراً أن إيران تواجه أوضاعاً إنسانية تستدعي تقديم المساعدة بشكل عاجل.
وأشار الرئيس الأميركي إلى أن أسعار النفط تواصل التراجع، معتبراً أن التطورات الأخيرة في الشرق الأوسط أسهمت في تعزيز الاستقرار وخفض المخاطر التي كانت تهدد أسواق الطاقة العالمية.
وفي ما يتعلق بمضيق هرمز، أكد ترامب أن إيران قدمت تنازلات ساعدت على استمرار حركة الملاحة البحرية وعدم فرض أي حصار في الوقت الراهن، مضيفاً أن الولايات المتحدة أبقت بعض سفنها في المنطقة كإجراء احترازي تحسباً لأي تطورات مستقبلية، مع استبعاده الحاجة إلى إعادة فرض الحصار في المرحلة الحالية.
كما لفت إلى أن تدفقات النفط عبر Strait of Hormuz بلغت نحو 19 مليون برميل خلال يوم واحد، وهو ما وصفه بمستوى قياسي يعكس عودة النشاط الملاحي بشكل قوي.
وفي الملف النووي، أكد ترامب أن المباحثات مع إيران تشهد تقدماً، مشيراً إلى أن طهران وافقت على نظام رقابي صارم يشمل عمليات تفتيش واسعة ومستمرة للمنشآت النووية. واعتبر أن هذه الإجراءات تمثل ضمانة أساسية للحفاظ على ما وصفه بـ”النزاهة النووية”، محذراً من أن أي إخلال بالالتزامات سيؤدي إلى توقف المسار التفاوضي.
في المقابل، نفت إيران صحة هذه التصريحات، مؤكدة أنها لم تبدأ أي مفاوضات بشأن برنامجها النووي، كما لم توافق على عودة مفتشي International Atomic Energy Agency إلى منشآتها.
على صعيد الأسواق، واصلت أسعار النفط تراجعها، وإن بوتيرة أبطأ مقارنة بخسائر الجلسة السابقة، وسط مؤشرات على تحسن حركة تدفق الخام عبر مضيق هرمز بعد المحادثات الأخيرة بين واشنطن وطهران.
وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت بنحو 0.6% إلى 77.43 دولار للبرميل، فيما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنسبة 0.4% إلى 73.56 دولار للبرميل. وكانت الأسعار قد هبطت بأكثر من 3% في الجلسة السابقة بعد إعلان واشنطن منح إيران إعفاءً من بعض العقوبات لمدة 60 يوماً، في إطار التفاهمات الأولية بين الجانبين.
وتعكس هذه التطورات حالة من الترقب في أسواق الطاقة العالمية، مع متابعة المستثمرين لمسار المحادثات الأميركية الإيرانية وتأثيرها المحتمل على الإمدادات النفطية والاستقرار الإقليمي خلال الفترة المقبلة.











