هيغسيث: واشنطن مستعدة لاستئناف العمليات ضد إيران إذا أخلّت بالتزاماتها
أكد وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث أن الولايات المتحدة تحتفظ بخيار استئناف العمليات العسكرية ضد إيران وفرض حصار صارم عليها في حال عدم التزام طهران ببنود مذكرة التفاهم الموقعة مؤخراً بين البلدين.
وقال هيغسيث، خلال تصريحات أدلى بها في بروكسل عقب اجتماع وزراء دفاع حلف شمال الأطلسي، إن واشنطن تمتلك القوات والإمكانات الكافية لتنفيذ ضربات جديدة ضد إيران إذا اقتضت الضرورة، مشدداً على أن بلاده ستتابع تنفيذ الاتفاق من موقع القوة.
وأضاف أن المفاوضات الجارية مع طهران تستند إلى ما وصفه بـ”القوة الأميركية”، مؤكداً أن الولايات المتحدة ستكون حازمة في التعامل مع الملف الإيراني، مع إبقاء الخيار العسكري مطروحاً إذا لم تتخلَّ إيران عن طموحاتها النووية.
كما شدد الوزير الأميركي على أن بلاده لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، مشيراً إلى أن مضيق هرمز يُعد ممراً مائياً دولياً يجب أن تبقى الملاحة فيه مفتوحة وآمنة.
وأوضح هيغسيث أن واشنطن ستعيد تقييم انتشار قواتها في المنطقة وفقاً للتطورات المتعلقة بالمضيق، مع التركيز على ضمان التزام إيران بتعهداتها المنصوص عليها في الاتفاق.
وجاءت هذه التصريحات بعد يوم واحد من توقيع الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان مذكرة تفاهم تهدف إلى إنهاء الحرب وفتح باب المفاوضات للتوصل إلى اتفاق نهائي خلال فترة تمتد إلى 60 يوماً.
وتنص المذكرة على تعليق بعض القيود الأميركية المفروضة على صادرات النفط الإيرانية فور دخولها حيز التنفيذ، مع التزام واشنطن برفع العقوبات بشكل كامل في حال نجاح المفاوضات والتوصل إلى اتفاق نهائي.
كما تتضمن الوثيقة التزامات إيرانية بإعادة فتح حركة الملاحة البحرية بشكل كامل في مضيق هرمز خلال 30 يوماً، إلى جانب اتخاذ خطوات لمعالجة ملف اليورانيوم عالي التخصيب تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وبحسب بنود التفاهم، ستعمل الولايات المتحدة بالتعاون مع شركائها الإقليميين على إعداد خطة اقتصادية لا تقل قيمتها عن 300 مليار دولار، تستهدف دعم إعادة الإعمار وتنمية الاقتصاد الإيراني في حال إبرام اتفاق نهائي بين الطرفين.











