إيران تستبعد برنامجها الصاروخي من المفاوضات مع واشنطن وتؤكد: قدراتنا الدفاعية ليست محل نقاش
أكدت إيران أن برنامجها للصواريخ الباليستية لن يكون ضمن الملفات المطروحة في المفاوضات المقبلة مع الولايات المتحدة، والتي ستُعقد استناداً إلى مذكرة التفاهم التي وقعها الرئيسان الإيراني والأميركي.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، في تصريحات للتلفزيون الرسمي الخميس، إن القدرات الصاروخية الإيرانية “ليست موضوعاً للتفاوض”، مشدداً على أن المنظومة الدفاعية للبلاد لن تكون مطروحة للنقاش “في أي مسار أو مع أي طرف”.
وأضاف بقائي أن الصواريخ الإيرانية مخصصة لأغراض دفاعية، مؤكداً تمسك طهران بموقفها الرافض لإدراج هذا الملف ضمن أي مفاوضات مستقبلية.
وتأتي هذه التصريحات بعد مؤشرات إلى موقف أميركي أكثر مرونة بشأن البرنامج الصاروخي الإيراني، حيث اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، خلال تصريحات أدلى بها على هامش قمة قمة مجموعة السبع، أنه “من غير المنصف” حرمان إيران من امتلاك الصواريخ، مميزاً بين ملف الصواريخ والبرنامج النووي.
وكانت البنية الصاروخية الإيرانية قد تعرضت لأضرار كبيرة جراء الضربات التي استهدفتها خلال الحرب التي خاضتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران في فبراير الماضي.
وسبق أن رفضت طهران مراراً أي محاولة لبحث قدراتها الدفاعية، في حين كانت واشنطن تؤكد أن الترسانة الصاروخية الإيرانية تشكل مصدر قلق أمني لحلفائها وقواتها المنتشرة في المنطقة. وكان وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو قد دعا، قبل اندلاع الحرب، إلى إدراج هذا الملف ضمن أي مفاوضات مستقبلية مع إيران.
يُذكر أن الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان ونظيره الأميركي ترامب وقّعا، الأربعاء، مذكرة تفاهم تهدف إلى إنهاء التوترات وفتح باب المفاوضات للتوصل إلى اتفاق نهائي خلال 60 يوماً، مع إمكانية تمديد المهلة باتفاق الطرفين. وتركز المذكرة على الملف النووي الإيراني وتخفيف العقوبات، دون أن تتضمن أي إشارة مباشرة إلى البرنامج الصاروخي الإيراني.











