فانس: واشنطن تتطلع لإبقاء مضيق هرمز مفتوحاً دون رسوم وتفاصيل الاتفاق تُبحث لاحقاً

أكد نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس، أن الولايات المتحدة تتوقع استمرار حركة الملاحة عبر مضيق هرمز من دون فرض رسوم عبور، مشيراً إلى أن هذه القضية ستكون من بين الملفات التي ستُناقش خلال المفاوضات الفنية المقبلة بين واشنطن وطهران.

وأوضح فانس، في تصريحات إعلامية مساء الاثنين، أن الاتفاق الإطاري الذي تم التوصل إليه بين الجانبين أرجأ حسم عدد من القضايا الأكثر حساسية، وفي مقدمتها البرنامج النووي الإيراني، إلى مراحل لاحقة من التفاوض.

ومن المنتظر أن يُوقع الاتفاق في سويسرا يوم الجمعة المقبل، على أن تعقبه جولات من المحادثات الفنية الهادفة إلى التوصل لاتفاق طويل الأمد ينظم العلاقات بين الطرفين ويحدد آليات التنفيذ والرقابة.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن أن توقيع الاتفاق سيواكبه إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة الدولية، إضافة إلى رفع الحصار البحري المفروض على إيران، مؤكداً أن ناقلات نفط بدأت بالفعل مغادرة المضيق عبر مسار قريب من السواحل العُمانية.

ورداً على تساؤلات بشأن وجود تفاهم مع إيران يقضي بإبقاء المضيق مفتوحاً دون رسوم لمدة محددة، قال فانس إن الإدارة الأميركية تأمل أن يستمر ذلك على المدى الطويل، مؤكداً أن التفاصيل النهائية ستخضع للنقاش ضمن المفاوضات الفنية المرتقبة.

في المقابل، أوضحت وزارة الخارجية الإيرانية أن الاتفاق لا يمنع طهران من فرض رسوم مقابل الخدمات البحرية التي تقدمها للسفن العابرة، مع التأكيد على التمييز بين رسوم الخدمات ورسوم العبور المباشرة.

ولا تزال عدة ملفات أساسية تحيط بها حالة من الغموض، من بينها آلية الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة ومستقبل العقوبات الأميركية والدولية المفروضة على طهران.

وفي هذا السياق، أشار فانس إلى أن أي تخفيف للعقوبات سيكون مرتبطاً بآلية تحقق من مرحلتين، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن الشروط أو الجدول الزمني للتنفيذ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *