واشنطن تدرس إنشاء مركز حجر صحي في كينيا للأميركيين المعرّضين لإيبولا
تخطط إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وفق مصادر مطلعة، لنشر كوادر من “فيلق الخدمة الصحية العامة” في كينيا لتشغيل منشأة محتملة للحجر الصحي مخصصة للأميركيين الذين يتعرضون لخطر الإصابة بفيروس إيبولا في شرق أفريقيا، في ظل تفشي المرض في جمهورية الكونغو الديمقراطية.
وبحسب ما نقلته صحيفة “وول ستريت جورنال”، فإن المنشأة المقترحة تهدف إلى استقبال المواطنين الأميركيين الذين يُحتمل تعرضهم للفيروس أو تثبت إصابتهم به، على أن يتم عزلهم ومتابعتهم طبياً في كينيا بدلاً من نقلهم مباشرة إلى الولايات المتحدة.
وأشارت المصادر إلى أن المشروع كان بانتظار موافقة الحكومة الكينية، وسط استعدادات لإرسال فرق صحية أميركية إلى الموقع لتجهيز وتشغيل المركز في حال اعتماده.
وتأتي هذه الخطوة في وقت يشهد فيه الإقليم تفشياً خطيراً لفيروس إيبولا في الكونغو الديمقراطية، حيث سجلت مئات الإصابات وأكثر من مئتي وفاة، إلى جانب امتداد حالات محدودة إلى دول مجاورة.
وفي موازاة ذلك، شددت واشنطن قيود السفر من وإلى الدول المتأثرة، وعلّقت إصدار بعض التأشيرات للمسافرين القادمين من مناطق موبوءة، كما أعادت توجيه بعض الرحلات الجوية كإجراء احترازي.
ورغم ذلك، تؤكد مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة أن خطر انتشار الفيروس داخل البلاد لا يزال منخفضاً، بينما تواصل السلطات الصحية الدولية جهودها لاحتواء التفشي ومنع اتساعه.









