صندوق النقد الدولي: العراق يطلب دعماً مالياً وسط تداعيات الحرب في الشرق الأوسط
كشف مصدر مطّلع في صندوق النقد الدولي أن مسؤولين عراقيين تواصلوا مع الصندوق لبحث إمكانية الحصول على مساعدة مالية، في ظل التداعيات الاقتصادية الناتجة عن الحرب المستمرة في الشرق الأوسط.
وأوضح المصدر لوكالة “رويترز” أن محادثات أولية جرت الشهر الماضي خلال اجتماعات الربيع لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي في واشنطن، مشيراً إلى أن النقاشات لا تزال مستمرة بشأن حجم التمويل المحتمل وآلية هيكلة أي قرض قد يُقدَّم للعراق.
وبحسب المصدر، فإن المحادثات تتركز حالياً على احتياجات التمويل وشروط الدعم، دون التوصل إلى اتفاق نهائي حتى الآن.
وتأتي هذه التطورات في ظل اضطرابات اقتصادية إقليمية واسعة ناجمة عن الحرب التي اندلعت في 28 فبراير، والتي أثرت على سلاسل الإمداد والبنية التحتية والاقتصادات في عدد من دول المنطقة.
وأشار التقرير إلى أن العراق تأثر بشكل كبير بهذه التطورات، خاصة مع اعتماد الحكومة شبه الكامل على صادرات النفط كمصدر رئيسي للإيرادات، إلى جانب اضطرابات في حركة التصدير عبر الممرات البحرية الحيوية.
وتسببت التوترات في تعطيل جزء من حركة الشحن المرتبطة بالنفط، ما زاد من الضغوط على الاقتصاد العراقي ودفعه إلى البحث عن خيارات تمويلية خارجية لتعزيز الاستقرار المالي.











