نتنياهو: نزع سلاح غزة مسؤولية إسرائيل.. وتمديد احتجاز ناشطين من “أسطول الصمود”

أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن مهمة تجريد قطاع غزة من السلاح تقع على عاتق إسرائيل، في ظل استمرار العمليات العسكرية والتوترات في المنطقة.

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن نتنياهو قوله إن إسرائيل تسيطر حالياً على أكثر من 50% من مساحة القطاع عبر مناطق أمنية، ما يمنحها القدرة على التحرك ميدانياً وتفكيك ما وصفه بـ“البنية التحتية للإرهاب”، في إشارة إلى حركة حماس.

وأضاف أنه أبلغ الإدارة الأميركية، بقيادة دونالد ترامب، بأن إسرائيل ستتولى هذه المهمة في حال عدم إيجاد طرف دولي يتكفل بها، مشيراً إلى أن الجيش الإسرائيلي “في وضع جيد” لتنفيذ العملية في التوقيت الذي تراه الحكومة مناسباً.

وفي سياق متصل، أشار نتنياهو إلى أن واشنطن ترى في الضغوط الاقتصادية أداة فعالة لدفع إيران إلى تقديم تنازلات في ملفها النووي، معتبراً أن طهران “أضعف من أي وقت مضى”، في مقابل ما وصفه بتعاظم قوة إسرائيل.

على صعيد آخر، قررت محكمة إسرائيلية تمديد احتجاز ناشطين أجنبيين كانا ضمن “أسطول الصمود العالمي”، الذي انطلق بهدف كسر الحصار عن غزة وإيصال مساعدات إنسانية.

ووفقاً لمحامية الدفاع، فإن الناشطين—الإسباني سيف أبو كشك والبرازيلي تياغو أفيلا—أُوقفا بعد اعتراض قوات إسرائيلية للأسطول في المياه الدولية قرب جزيرة كريت، قبل نقلهما إلى إسرائيل، حيث تقرر تمديد احتجازهما حتى الخامس من مايو.

وأثارت القضية ردود فعل دولية، إذ وصفت حكومتا إسبانيا والبرازيل احتجازهما بأنه “غير قانوني”، بينما أكدت منظمة عدالة أن التهم الموجهة إليهما تشمل مزاعم تتعلق بدعم “جهات معادية” والانتماء إلى منظمة مصنفة إرهابية.

في المقابل، شددت وزارة الخارجية الإسرائيلية على أن الإجراءات المتخذة قانونية، مؤكدة أن القوات تدخلت بعد ما وصفته بـ“عرقلة جسدية عنيفة” من قبل الناشطين أثناء عملية الاعتراض.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوترات في غزة، وتزايد الضغوط الدولية بشأن الأوضاع الإنسانية والأمنية في القطاع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *