تصعيد محتمل رغم المساعي الدبلوماسية: مقترح إيراني من 14 بنداً وواشنطن تلوّح بالخيار العسكري
في ظل استمرار تبادل مسودات اتفاق إطاري بين الولايات المتحدة وإيران بهدف إنهاء الحرب، يدرس الرئيس الأميركي دونالد ترامب بجدية خيار تنفيذ عمل عسكري جديد لكسر حالة الجمود. وقال ترامب، الأحد، رداً على سؤال بشأن احتمال توجيه ضربات جديدة: “هذا احتمال وارد إذا أساؤوا التصرف… سنرى ما سيحدث”.
يأتي ذلك بعد أن قدّمت طهران، الخميس الماضي، عبر باكستان، مقترحاً محدّثاً يتضمن 14 بنداً لاتفاق إطاري مع واشنطن.
وكشف مصدران مطّلعان أن المقترح الإيراني يتضمن مهلة شهر واحد للتفاوض على اتفاق يشمل إعادة فتح مضيق هرمز، ورفع الحصار البحري الأميركي عن الموانئ الإيرانية، إضافة إلى إنهاء الحرب بشكل دائم في كل من إيران ولبنان. كما ينص على تأجيل استئناف المفاوضات بشأن البرنامج النووي لمدة شهر إضافي إلى حين التوصل إلى هذا الاتفاق.
وكان ترامب قد أشار، السبت، إلى أنه سيقوم بمراجعة المقترح الإيراني، قبل أن يلمّح لاحقاً عبر منصة “تروث سوشيال” إلى عدم قبوله، قائلاً إنه لا يعتقد أن الاتفاق “مقبول”، ومتهماً إيران بعدم دفع “ثمن كافٍ” عن سياساتها خلال العقود الماضية.
في السياق ذاته، اطّلع الرئيس الأميركي مؤخراً على خطط عسكرية جديدة خلال لقائه قائد القيادة المركزية الأميركية، الأدميرال براد كوبر، الذي توجه لاحقاً إلى المنطقة والتقى قوات أميركية في بحر العرب.
على الجانب الإيراني، اعتبر مسؤولون عسكريون أن احتمال تجدد المواجهة مع الولايات المتحدة لا يزال قائماً، مؤكدين جاهزية القوات المسلحة للرد على أي تصعيد. فيما شدد نائب وزير الخارجية الإيراني على أن الخيار بات بيد واشنطن بين المسار الدبلوماسي أو استمرار التصعيد، مؤكداً استعداد بلاده لكلا الاحتمالين.
يُذكر أن اتفاق وقف إطلاق النار دخل حيّز التنفيذ في 8 أبريل الماضي، بعد نحو 40 يوماً من المواجهات العسكرية بين الطرفين، وسط استمرار الجهود الدبلوماسية عبر باكستان، رغم اتساع فجوة الخلافات واستمرار التوتر في مضيق هرمز.











