خطة أميركية جديدة لفتح مضيق هرمز وسط جدل قانوني وتصعيد ضد إيران

كشفت صحيفة بوليتيكو عن ملامح خطة جديدة طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب تهدف إلى إعادة فتح مضيق هرمز، في إطار تصعيد الضغوط على إيران.

وبحسب التسريبات، لم يتم الإعلان رسمياً عن الخطة حتى الآن، إلا أنها أثارت نقاشاً واسعاً داخل الولايات المتحدة، خصوصاً بشأن صلاحيات الرئيس لإطلاق عملية عسكرية جديدة بعد انتهاء المهلة المحددة بموجب قانون صلاحيات الحرب.

وتشير المعلومات إلى أن الاستراتيجية المقترحة تقوم على تشديد الحصار البحري المفروض على إيران، عبر توسيع نطاقه ليشمل ليس فقط ناقلات النفط، بل أيضاً السفن التجارية المتجهة من وإلى الموانئ الإيرانية، بهدف قطع خطوط الإمداد بشكل شبه كامل.

كما تتضمن الخطة التنسيق مع الحلفاء لزيادة الضغوط الاقتصادية، حيث قدرت التقارير خسائر إيران اليومية نتيجة الحصار بمئات الملايين من الدولارات، ما يعزز سياسة “الضغط الأقصى” لدفع طهران نحو قبول شروط واشنطن.

وفي السياق ذاته، أفادت شبكة سي إن إن بأن الإدارة الأميركية تدرس توسيع العمليات البحرية في الخليج، بما يؤدي إلى إغلاق فعلي ومستدام للمضيق أمام الملاحة الإيرانية، في محاولة لإضعاف البنية الاقتصادية والتجارية للبلاد.

بالتوازي، نقل موقع أكسيوس عن مسؤولين أميركيين أن ترامب تلقى إحاطة عسكرية حول خيارات جديدة للتعامل مع إيران، قدمها كل من براد كوبر وقيادات عسكرية أخرى.

ويأتي ذلك بعد انتهاء المهلة القانونية للعملية العسكرية التي بدأت في 28 فبراير، ما يفرض على الإدارة الأميركية إما الحصول على تفويض جديد من الكونغرس أو إعادة صياغة العمليات تحت مسمى مختلف لتجاوز القيود القانونية.

وتعكس هذه التطورات استمرار التوتر بين واشنطن وطهران، في وقت تتداخل فيه الاعتبارات العسكرية مع الجدل السياسي والقانوني داخل الولايات المتحدة حول حدود استخدام القوة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *