أفضل توقيت لتناول الحمضيات لتعزيز المناعة وتجنب مشكلات الهضم
تُعد الحمضيات من أبرز المصادر الطبيعية الغنية بفيتامين «سي»، الذي يلعب دوراً مهماً في دعم جهاز المناعة، وتعزيز إنتاج الكولاجين، وتسريع التئام الجروح. وينصح خبراء التغذية بتناول هذه الفواكه طازجة، نظراً لأن الطهي أو التعرض الطويل للضوء قد يقلل من قيمتها الغذائية.
وبحسب تقرير صحي، فإن توقيت تناول الحمضيات يمكن أن يؤثر بشكل ملحوظ على الاستفادة منها. ويُعتبر الصباح من أفضل الأوقات لتناولها، إذ يساعد ذلك في تعزيز امتصاص فيتامين «سي» ومنح الجسم دفعة نشاط مبكرة، خاصة أن هذا الفيتامين لا يحتاج إلى دهون ليتم امتصاصه.
كما أن تناول الحمضيات خلال ساعات النهار قد يقلل من احتمالية الإصابة بـارتجاع المريء، مقارنة بتناولها في المساء، نظراً لوضعية الجسم الأكثر نشاطاً خلال اليوم. في المقابل، قد يؤدي تناولها قبل النوم إلى زيادة الحموضة والشعور بالحرقة لدى بعض الأشخاص.
ولمن يعانون من مشاكل في الجهاز الهضمي، يُنصح بتناول الحمضيات بعد الوجبات بدلاً من تناولها على معدة فارغة، لتقليل تهيّج المعدة مع الحفاظ على فوائدها.
ومن الفوائد الإضافية، أن فيتامين «سي» يعزز امتصاص الحديد من المصادر النباتية، لذا يُفضل تناول الحمضيات بعد وجبات غنية بالبقوليات أو الخضراوات الورقية، ما يساعد في الوقاية من فقر الدم.
ويؤكد الخبراء أن إدراج الحمضيات ضمن نظام غذائي متوازن، إلى جانب أطعمة أخرى غنية بفيتامين «سي»، يساهم في دعم الصحة العامة وتعزيز المناعة بشكل فعّال.











