توجّه داخل «فيفا» لتنظيم إقامة مباريات الدوريات خارج بلدانها بضوابط محددة
يدرس الاتحاد الدولي لكرة القدم إدخال تعديلات تنظيمية تتيح نقل بعض مباريات الدوريات المحلية إلى خارج حدودها، ضمن إطار صارم يهدف إلى ضبط هذه الظاهرة المتنامية.
ووفق مسودة لوائح جرى تداولها مؤخراً، سيُسمح لكل دوري بخوض مباراة واحدة فقط خارج بلده في الموسم، مع تحديد حد أقصى بخمس مباريات يمكن أن تستضيفها الدولة الواحدة. كما تتطلب الخطوة سلسلة من الموافقات الرسمية من الاتحادات المحلية والقارية المعنية، إضافة إلى موافقة اتحاد الدولة المستضيفة، على أن يبقى القرار النهائي بيد «فيفا».
وتولي المقترحات أهمية كبيرة لسلامة اللاعبين، عبر دراسة تأثير السفر الطويل والإرهاق، إلى جانب مراعاة حقوق الجماهير، سواء بتعويضهم عن فقدان ميزة الأرض أو تسهيل حضورهم للمباريات الخارجية. كما تُلزم الأندية بتقديم طلباتها قبل ستة أشهر مرفقة بخطط مالية واضحة لتوزيع العوائد.
ومن بين البنود البارزة، شرط «المعاملة بالمثل»، الذي يفرض على الدوري الذي ينقل مباراة إلى الخارج منح الدوري المستضيف فرصة إقامة مباراة داخل أراضيه، وهو ما قد يشكل عائقاً أمام بعض الدوريات.
في المقابل، تستثني اللوائح مباريات «السوبر» التي تُقام خارجياً بشكل تقليدي، باعتبارها افتتاحاً للموسم بين بطلي الدوري والكأس.
ولا تزال هذه التعديلات بحاجة إلى اعتماد رسمي من مجلس «فيفا»، وسط استمرار الجدل حول جدوى نقل المباريات إلى أسواق جديدة، خاصة بعد تجارب سابقة واجهت اعتراضات جماهيرية ومخاوف تتعلق بسلامة اللاعبين. وكان جياني إنفانتينو قد أكد أن الهدف من هذه الخطوة هو وضع قواعد واضحة تمنع الفوضى وتنظم إقامة المباريات خارج الحدود.











