التعاون الاقتصادي: لا مؤشرات على ركود تضخمي رغم التوترات العالمية
استبعد الأمين العام لـمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، ماتياس كورمان، حدوث ركود تضخمي في المدى القريب، مؤكداً أن السيناريو الحالي يختلف عن الأزمات الاقتصادية التي شهدها العالم في سبعينيات القرن الماضي.
وخلال مشاركته في منتدى اقتصادي بمدينة دلفي، أوضح أن التوقعات الأساسية للمنظمة لا تشير إلى مخاطر جدية من هذا النوع، رغم التحديات المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية.
وأشار كورمان إلى أن التضخم الحالي يعود بشكل أساسي إلى صدمة في جانب العرض، خصوصاً نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة، وليس بسبب ضعف هيكلي في الاقتصاد العالمي.
كما لفت إلى أن الاقتصاد العالمي لا يزال يتمتع بعوامل قوة تدعم استمراريته، في وقت يراقب فيه صناع القرار تطورات الأسواق عن كثب.
ويُذكر أن الركود التضخمي يشير إلى تزامن تباطؤ النمو الاقتصادي مع ارتفاع معدلات التضخم والبطالة، وهو سيناريو لا تتوقع المنظمة تحققه حالياً.











