تصعيد في جنوب لبنان: الجيش الإسرائيلي يرفع علمه في “بنت جبيل” ومقتل جندي فرنسي ثانٍ
شهدت الجبهة الجنوبية في لبنان تطورات ميدانية خطيرة اليوم، تمثلت في توغل بري لافت وصولاً إلى عمق مدينة بنت جبيل، في وقت ارتفعت فيه الخسائر البشرية في صفوف قوات حفظ السلام الدولية.
التطورات الميدانية: السيطرة على ملعب بنت جبيل
أفادت التقارير الواردة من الجنوب بقيام القوات الإسرائيلية برفع العلم الإسرائيلي وعلم “لواء غفعاتي” داخل ملعب مدينة بنت جبيل بعد السيطرة عليه. وتزامن هذا التحرك مع تصعيد جوي وعمليات برية شملت:
-
غارات دموية: استهداف سيارة في بلدة الطيري أدى لمقتل شخصين، كما سقط قتيلان آخران في بلدة يحمر الشقيف.
-
سياسة الأرض المحروقة: تعرضت بلدتا حولا والقنطرة لعمليات تفجير وتفخيخ عنيفة، مع استمرار تحليق المسيرات في أجواء مدينة صور.
-
رد حزب الله: أعلن الحزب استهداف مربض مدفعية مستحدث في منطقة البياضة بواسطة “محلقة انقضاضية”، واصفاً العملية بأنها رد على خروقات وقف إطلاق النار.
خسائر في صفوف “اليونيفيل”
على الصعيد الدولي، أُعلن عن وفاة جندي فرنسي ثانٍ من قوات حفظ السلام، متأثراً بجروحه التي أصيب بها في حادثة إطلاق النار التي وقعت في منطقة الغندورية، مما يرفع منسوب التوتر بشأن سلامة القوات الدولية العاملة في المنطقة.
الوضع الإنساني: فك حصار ونزوح مستمر
وسط أصوات المدافع، برزت ملامح أزمة إنسانية متباينة في القرى الجنوبية:
-
كسر الحصار: بدأت قوافل المساعدات بالوصول إلى بلدات رميش ودبل وعين إبل بعد حصار خانق استمر ثلاثة أسابيع.
-
نزوح الخدمات: شهدت القرى الواقعة جنوب نهر الليطاني موجة نزوح باتجاه صيدا وبيروت، ليس بسبب القصف فحسب، بل جراء الانهيار الكامل للخدمات الأساسية وانعدام مقومات الحياة اليومية.











