فضائح وسوء سلوك تطيح بوزيرة العمل في إدارة ترامب.. والبيت الأبيض يعلن بديلها
أعلن البيت الأبيض رسمياً استقالة وزيرة العمل، لوري تشافيز-ديريمر، بعد فترة ولاية مضطربة استمرت 13 شهراً فقط. وتأتي هذه الخطوة وسط تقارير صادمة كشفت عن تحقيقات داخلية تتعلق بسلوكيات غير مهنية واختراقات إدارية وأخلاقية واسعة داخل الوزارة.
قائمة الاتهامات: “سلوك غير لائق وبيئة سامة”
على عكس النبرة الدبلوماسية لبيان الاستقالة، خضعت تشافيز-ديريمر لتدقيق صارم بسبب مزاعم شملت:
-
علاقات مشبوهة: اتهامات بوجود علاقة غير لائقة مع أحد أفراد فريقها الأمني.
-
إساءة استخدام السلطة: استغلال الموارد الحكومية لتنظيم رحلات عمل تهدف لحضور فعاليات ترفيهية وزيارة العائلة والأصدقاء، بالإضافة إلى تكليف موظفين بمهام شخصية.
-
فضيحة أسرية: تقارير عن منع زوجها من دخول مقر الوزارة سابقاً على خلفية مزاعم اعتداء جنسي (أُغلق ملفها الجنائي لاحقاً)، مع كشف رسائل نصية تظهر تدخله في شؤون الموظفين لملاحقة تحركات زوجته.
-
بيئة عمل “سامة”: شكاوى من موظفين حول اضطرابات إدارية أدت لاستقالات جماعية.
قرارات مثيرة للجدل ضد مصالح العمال
إلى جانب الفضائح الشخصية، واجهت الوزيرة انتقادات حادة بسبب سياسات وُصفت بأنها “مناهضة للعمال”، منها:
-
تقليص القوى العاملة: خفض عدد موظفي الوزارة بنسبة 25%، مما أضعف قدرة مكتب إحصاءات العمل.
-
إلغاء الحماية: السعي لإلغاء أكثر من 60 لائحة تنظيمية، شملت إلغاء الحد الأدنى للأجور للعاملين في الرعاية المنزلية، وتخفيف معايير السلامة في قطاعي البناء والتعدين.
زلزال في إدارة ترامب
تعد هذه الاستقالة هي الثالثة لمسؤول بارز في إدارة ترامب خلال فترة وجيزة، بعد رحيل كريستي نويم وبام بوندي، مما يعزز التكهنات بقرب إجراء تعديل وزاري واسع وشامل في ظل الضغوط السياسية والملفات الشائكة التي تواجهها الإدارة حالياً.











