طبول الحرب تقرع مجدداً: إسرائيل تلوح بالحسم العسكري مع إيران وسط تعثر المفاوضات
تشهد المنطقة تصعيداً ميدانياً وسياسياً خطيراً، حيث كشفت تقارير إعلامية عن رغبة إسرائيلية جادة في العودة إلى خيار المواجهة العسكرية المفتوحة لحسم الصراع مع إيران، تزامناً مع تزايد الاحتكاك المسلح على الجبهة اللبنانية.
تأزم ميداني على الجبهة الشمالية
سجلت الساعات الأخيرة ارتفاعاً ملحوظاً في حدة التوتر بين حزب الله والجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان، وتمثلت التطورات في:
-
استهداف القوات الإسرائيلية بقذائف صاروخية من قبل حزب الله.
-
تفعيل صفارات الإنذار في عدة مناطق، وإطلاق صواريخ اعتراضية إسرائيلية.
-
سقوط قذائف ألحقت أضراراً بمنشآت مدنية، مما استدعى استنفاراً أمنياً واسعاً.
تلميحات رئيس الأركان: الجبهات كافة في حالة تأهب
في ظل هذا المشهد المعقد، صرح رئيس الأركان الإسرائيلي بأن القيادة العسكرية تجري تقييماً للوضع مرتين يومياً، محذراً من احتمالية الانتقال إلى “القتال النشط” على كافة الجبهات. وتُفهم هذه التصريحات كإشارة مباشرة إلى الجبهة الإيرانية، خاصة مع وصول المسار الدبلوماسي والمفاوضات إلى طريق مسدود.
لماذا تفضل إسرائيل الخيار العسكري؟
تتبنى الدوائر السياسية والأمنية في إسرائيل موقفاً معارضاً لأي تسوية مع طهران، وذلك بناءً على عدة اعتبارات:
-
رفض الاتفاقات: ترى إسرائيل أن أي اتفاق دبلوماسي سيؤدي بالضرورة إلى تقوية النظام الإيراني وضمان بقائه.
-
استمرار التهديد: تعتبر تل أبيب أن بقاء النظام الإيراني يعني استمرار “الخطر الوجودي” المتمثل في البرنامج النووي والقدرات الصاروخية الباليستية.
-
الحسم العسكري: يسود اعتقاد داخل إسرائيل بأن الخيار العسكري هو السبيل الوحيد لإنهاء التهديدات الإيرانية بشكل جذري بدلاً من سياسة الاحتواء.
الخلاصة: تعيش المنطقة حالة من “حبس الأنفاس” مع تزايد المؤشرات التي تدل على أن إسرائيل قد تتجاوز قواعد الاشتباك التقليدية نحو مواجهة شاملة تستهدف رأس الهرم في إيران، مدفوعةً بتعثر الحلول السياسية.











