الجزائر تحول ثكنة عسكرية في تنزروفت إلى سجن عالي التأمين لبارونات المخدرات

أعلنت السلطات الجزائرية تحويل ثكنة تابعة للجيش الوطني الشعبي في منطقة تنزروفت بأقصى جنوب البلاد إلى سجن عالي التأمين مخصص لبارونات المخدرات ومروجيها، في خطوة جديدة لتشديد الإجراءات ضد شبكات الاتجار بالمخدرات والجريمة المنظمة.

وجاء القرار خلال اجتماع للمجلس الأعلى للأمن، ترأسه الرئيس عبد المجيد تبون، وخصص لبحث عدد من الملفات الأمنية، من بينها مكافحة المخدرات والأوضاع في الجزائر ودول الجوار.

كما قرر المجلس إنشاء هيئة أمنية متخصصة في مكافحة المخدرات، في إطار تعزيز جهود الأجهزة الأمنية لمواجهة شبكات الاتجار بالمخدرات والمؤثرات العقلية.

وتقع تنزروفت في أقصى جنوب الجزائر، بالقرب من الحدود مع مالي، وتعد من أكثر مناطق الصحراء الكبرى عزلة وقسوة، إذ تتميز بشح المياه وارتفاع درجات الحرارة واتساع المساحات الصحراوية الخالية من التجمعات السكانية، ما يمنح الموقع أهمية أمنية إضافية في عزل السجناء شديدي الخطورة.

ويأتي القرار في وقت تكثف فيه السلطات الجزائرية عملياتها ضد شبكات المخدرات، بعد إعلان الأجهزة الأمنية خلال الفترة الأخيرة عن ضبط كميات كبيرة من المؤثرات العقلية والكوكايين وتوقيف أشخاص يشتبه في ارتباطهم بشبكات إجرامية منظمة.

وبحسب القرار، سيخصص السجن لكبار تجار المخدرات ومروجيها، في مسعى لعزل العناصر التي تتولى قيادة وتنظيم شبكات الاتجار بالمخدرات ومنعها من مواصلة نشاطها الإجرامي من داخل السجون.

وتعكس الإجراءات الجديدة تشديد الجزائر حملتها الأمنية ضد تجارة المخدرات، بالتزامن مع تعزيز آليات الملاحقة الأمنية وإنشاء هيئة متخصصة لمكافحة هذه الشبكات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *