سنتكوم: استخدام طائرات وزوارق مسيّرة هجومية لأول مرة في الضربات الأميركية ضد إيران
أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، الاثنين، استخدام طائرات مسيّرة هجومية أحادية الاتجاه وزوارق مسيّرة هجومية أحادية الاتجاه للمرة الأولى خلال الضربات التي نفذتها الولايات المتحدة ضد أهداف داخل إيران، أمس الأحد.
وقالت القيادة المركزية إن هذه المسيّرات منخفضة التكلفة مستوحاة من الطائرات الإيرانية من طراز “شاهد”، دون أن تكشف عن نوعها أو أعدادها المشاركة في العملية.
وأوضح البيان أن الضربات استهدفت أنظمة دفاع جوي، ومواقع رادار ساحلية، ومنصات صاروخية، وطائرات مسيّرة، وزوارق عسكرية، باستخدام طائرات مقاتلة وسفن حربية إلى جانب المسيّرات الجوية والبحرية الجديدة.
وفي السياق، قال المحلل العسكري كارل شوستر إن الزوارق المسيّرة من فئة Fleet-class USV تتمتع بسرعة عالية وقدرة على تنفيذ هجمات أحادية الاتجاه، ما يجعل اعتراضها أمراً بالغ الصعوبة، مشيراً إلى أنها صُممت في الأصل لمهام مكافحة الألغام والحرب المضادة للغواصات.
كما لفت إلى أن الولايات المتحدة طورت منظومة LUCAS، وهي طائرة مسيّرة منخفضة التكلفة تحاكي في تصميمها وقدراتها المسيّرات الإيرانية من طراز “شاهد-136″، في إطار تعزيز قدراتها على تنفيذ هجمات بعيدة المدى بتكاليف أقل.
وأكدت القيادة المركزية الأميركية أن مضيق هرمز يمثل ممراً بحرياً حيوياً للتجارة العالمية، مشددة على أنه لا يخضع لسيطرة إيران.
في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ هجمات استهدفت الكويت والبحرين والأردن، مؤكداً أنها جاءت رداً على الضربات الأميركية الأخيرة ضد مواقع عسكرية إيرانية، ومشيراً إلى استمرار عملياته العسكرية.
ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار التوتر بين واشنطن وطهران، بالتزامن مع جهود إقليمية ودولية لاحتواء الأزمة ومنع اتساع نطاق المواجهة في المنطقة.











