الحرس الثوري: استهدفنا قواعد أميركية في الكويت والبحرين رداً على الضربات الأميركية

أعلن الحرس الثوري الإيراني، الخميس، استهداف عدد من القواعد العسكرية الأميركية في الكويت والبحرين، وذلك رداً على الضربات التي نفذتها الولايات المتحدة داخل إيران خلال الأيام الماضية، بحسب بيان بثه التلفزيون الإيراني الرسمي.

وأوضح الحرس الثوري أن الهجمات استهدفت ما وصفه بـ”بنية تحتية ومنشآت حيوية” في قاعدتي عريفجان وعلي السالم بالكويت، وقاعدتي الجفير والشيخ عيسى في البحرين، باستخدام صواريخ وطائرات مسيّرة، محذراً من توسيع نطاق عملياته لتشمل قواعد أميركية أخرى في المنطقة إذا استمرت الهجمات الأميركية.

في المقابل، أعلنت السلطات الكويتية أن منظومات الدفاع الجوي اعترضت هجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية، فيما أكدت البحرين أيضاً نجاح دفاعاتها الجوية في التصدي لهجمات مماثلة.

ويأتي هذا التصعيد بعد أقل من 48 ساعة على هجمات سابقة استهدفت الكويت والبحرين، في وقت تتواصل فيه الدعوات الخليجية إلى احتواء الأزمة ومنع اتساع رقعة المواجهة العسكرية.

وكان الحرس الثوري قد توعد، الأربعاء، بالرد على الضربات الأميركية، فيما نقلت وسائل إعلام إيرانية عن مصدر عسكري قوله إن القوات الإيرانية تستعد لتنفيذ عمليات واسعة ضد القواعد الأميركية في المنطقة.

من جانبه، أكد نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي أن الإجراءات الأميركية “لن تمر دون رد”، معتبراً أن تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب تعكس فشل سياسة الضغوط والعقوبات في تحقيق أهدافها.

وفي المقابل، أعلن ترمب انتهاء مذكرة التفاهم الموقعة بين واشنطن وطهران، ملوحاً بشن مزيد من الضربات العسكرية وإعادة فرض الحصار البحري على إيران إذا استمر التصعيد.

وتأتي هذه التطورات في أعقاب الضربات الأميركية التي استهدفت أكثر من 80 موقعاً داخل إيران، رداً على هجمات طالت سفناً تجارية في مضيق هرمز، وسط استمرار تبادل الاتهامات بين الجانبين بانتهاك مذكرة التفاهم الموقعة في 17 يونيو، والتي هدفت إلى إنهاء الأعمال القتالية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *