الكرملين: التجربة الصاروخية الصينية حق سيادي.. وبكين لا تمثل تهديداً للعالم

أكد الكرملين، اليوم الاثنين، أن التجربة الصاروخية التي أجرتها الصين تندرج ضمن حقوقها السيادية، مشدداً على أن بكين لا تشكل تهديداً لدول آسيا والمحيط الهادئ أو لأي دولة أخرى في العالم.

وقال المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، خلال مؤتمر صحافي، إن اختبار الصواريخ وتعزيز القدرات العسكرية يعدان شأناً سيادياً للصين، واصفاً بكين بأنها “حليف كبير وشريك استراتيجي” لروسيا.

وجاءت تصريحات بيسكوف بعد إعلان البحرية الصينية نجاحها في إطلاق صاروخ استراتيجي من غواصة نووية باتجاه منطقة محددة في المحيط الهادئ، مؤكدة أن الصاروخ كان مزوداً برأس حربي تدريبي، وأنه أصاب هدفه بدقة.

وأوضحت البحرية الصينية أن عملية الإطلاق نُفذت ضمن التدريبات العسكرية السنوية الروتينية، فيما ذكرت وكالة الأنباء الصينية “شينخوا” أن بكين أخطرت الدول المعنية مسبقاً بموعد التجربة.

في المقابل، أعلنت اليابان أنها طلبت من الصين إعادة النظر في تنفيذ التجربة، معربة عن مخاوفها من تأثيرها على أمنها، ولا سيما مع مرور الصاروخ في المجال الجوي الياباني، بحسب بيان مشترك صادر عن وزارتي الدفاع والخارجية اليابانيتين.

وكانت تقارير إعلامية أسترالية قد أشارت في وقت سابق إلى استعداد الصين لإجراء تجربة لصاروخ باليستي عابر للقارات قادر على حمل رؤوس نووية، مزود برأس حربي وهمي، في جنوب المحيط الهادئ، بعد إبلاغ عدد من الدول في المنطقة بموعد الإطلاق.

وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع توقيع أستراليا وفيجي اتفاقية دفاعية جديدة تنص على تقديم الدعم المتبادل في حال تعرض أي من البلدين لهجوم، في خطوة تعكس تنامي الاهتمام الأمني في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *