التلفزيون الإيراني يوقف بث مقابلة قاليباف.. ورسائل حادة بشأن هرمز والنفط والمفاوضات
أفادت وسائل إعلام إيرانية، الثلاثاء، بأن هيئة الإذاعة والتلفزيون أوقفت بشكل مفاجئ بث مقابلة مع رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، دون توضيح أسباب القرار.
وخلال المقابلة، أكد قاليباف أن بلاده تفضل الحلول الدبلوماسية في التعامل مع الولايات المتحدة، لكنها في الوقت نفسه مستعدة لأي مواجهة عسكرية إذا اقتضت الظروف ذلك، مشيرًا إلى استمرار تبادل وجهات النظر مع عدد من دول الخليج.
وشدد قاليباف على أن إيران لن تتنازل عن حقوقها في مضيق هرمز، معتبرًا أن السيادة على المضيق تعود إلى إيران وسلطنة عُمان، وأن تنظيم حركة العبور يتم وفق الترتيبات المعمول بها بين الجانبين. وأضاف أن مذكرة التفاهم الحالية تنص على السماح بمرور السفن دون رسوم لمدة 60 يومًا فقط.
وفي الملف النفطي، قال قاليباف إن صادرات النفط الإيرانية شهدت انتعاشًا كبيرًا عقب رفع الحصار البحري، موضحًا أن إيران صدّرت أكثر من 40 مليون برميل منذ ذلك الحين، بعد أن كانت عاجزة، بحسب قوله، عن تصدير أي شحنة خلال فترة القيود الأميركية على موانئها.
وأضاف أن أسعار النفط الإيراني ارتفعت بنحو 20% مقارنة بالفترة السابقة، محذرًا من أن أي محاولة لمنع إيران من تصدير نفطها ستنعكس على سوق الطاقة العالمية، قائلاً إن “أحدًا لن يستفيد من النفط إذا مُنعت إيران من بيعه”.
وفي الشأن السياسي، أكد قاليباف أن طهران لن تدخل في جولة جديدة من المفاوضات قبل تنفيذ الشروط المنصوص عليها في مذكرة التفاهم، مشيرًا إلى تشكيل لجنة مشتركة تضم إيران والولايات المتحدة ولبنان للإشراف على تنفيذ الترتيبات الخاصة بإنهاء الحرب في لبنان.
ويأتي ذلك في وقت تستمر فيه المهلة المحددة في مذكرة التفاهم، التي تمتد 60 يومًا، بهدف التوصل إلى تسوية شاملة تشمل إنهاء التصعيد ومعالجة الملفات الخلافية، وفي مقدمتها البرنامج النووي الإيراني.
وكانت الحرب التي اندلعت قبل أشهر قد أثرت بشكل كبير على حركة التجارة العالمية، ولا سيما شحنات النفط والغاز، كما أدت إلى تراجع الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي يُعد أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة في العالم.











