كريم عبدالعزيز: “7Dogs” تجربة سينمائية استثنائية تعكس طموح السينما العربية للعالمية
أكد كريم عبدالعزيز أن فيلم 7Dogs يمثل واحدة من أكثر التجارب السينمائية طموحاً في مسيرته الفنية، مشيراً إلى أن العمل يسعى إلى تقديم تجربة بصرية مختلفة للجمهور العربي، تجمع بين الإنتاج الضخم والمحتوى الدرامي الجذاب.
ويُعد كريم عبدالعزيز من أبرز نجوم السينما العربية الذين نجحوا على مدار سنوات طويلة في تحقيق توازن بين النجاح الجماهيري والتقدير النقدي، من خلال تقديم أعمال متنوعة تنقلت بين الدراما والكوميديا والأكشن والتشويق، مع الحفاظ على بصمة فنية خاصة في اختياراته.
وفي حديثه عن فيلم “7Dogs”، أوضح أن المشروع لفت انتباهه منذ مراحله الأولى، ليس فقط بسبب حجم الإنتاج والإمكانات الفنية الكبيرة، بل أيضاً لما يحمله من قصة مشوقة وشخصيات مركبة تتحرك داخل عالم مليء بالصراعات والأحداث غير المتوقعة.
وأضاف أنه يجسد خلال أحداث الفيلم شخصية “فهد أبو العزم”، وهي شخصية تمر بتحولات عديدة وتواجه تحديات مصيرية تؤثر في مسارها، مؤكداً أن العمق الإنساني للشخصية كان من أبرز الأسباب التي دفعته إلى قبول الدور.
وأشار إلى أن التحضير للشخصية استغرق وقتاً وجهداً كبيرين، حيث حرص على دراسة أبعادها النفسية وطريقة تفكيرها وسلوكها، بهدف تقديم أداء واقعي ومقنع يتجاوز الاعتماد على مشاهد الحركة والإثارة فقط.
وتحدث كريم عبدالعزيز عن تعاونه مع أحمد عز، مؤكداً أن العلاقة بينهما داخل العمل قامت على التكامل الفني وليس المنافسة، وأن الهدف المشترك كان تقديم تجربة سينمائية قوية ترتقي إلى مستوى توقعات الجمهور.
وأضاف أن التفاهم الكبير بينهما انعكس بشكل إيجابي على المشاهد المشتركة، وأسهم في تعزيز الأداء الدرامي والحركي طوال أحداث الفيلم.
وفي ما يتعلق بمشاهد الأكشن، أوضح أن “7Dogs” يتضمن عدداً كبيراً من المشاهد الحركية التي تطلبت تدريبات وتحضيرات مكثفة، مشيراً إلى أن تنفيذها تم وفق معايير تقنية متطورة تختلف عن المعتاد في كثير من الإنتاجات العربية.
وأكد أن بعض المشاهد استغرقت وقتاً طويلاً في التصوير بسبب تعقيدها وحاجتها إلى تنسيق دقيق بين الممثلين وفرق العمل الفنية، لافتاً إلى أن الاستعانة بفرق أكشن عالمية ساعدت على رفع جودة المشاهد وتقديم تجربة بصرية أكثر احترافية.
كما أشاد بالإمكانات الإنتاجية التي وفرتها استوديوهات التصوير، موضحاً أن هذه البنية المتطورة تمنح صناع الأفلام العربية فرصاً أكبر لتنفيذ مشروعات ضخمة تنافس على المستوى العالمي.
وشدد كريم عبدالعزيز على أن التكنولوجيا والإنتاج الضخم يظلان عناصر مساعدة، بينما يبقى العامل الأهم في نجاح أي فيلم هو امتلاك قصة قوية وشخصيات قادرة على جذب الجمهور وإشراكه وجدانياً في الأحداث.
وفي ختام حديثه، أشار إلى أن مشاركة عدد من النجوم العالميين في الفيلم شكلت فرصة مهمة لتبادل الخبرات والتعرف إلى أساليب مختلفة في الأداء والإنتاج، معتبراً أن هذه التجربة تعكس قدرة السينما العربية على الانفتاح على الأسواق العالمية وتقديم أعمال تنافس جماهيرياً وفنياً داخل المنطقة وخارجها.










