الناتو يحذر من تداعيات إغلاق هرمز: التصعيد الإيراني يهدد الملاحة العالمية
حذر الأمين العام لـ حلف شمال الأطلسي، مارك روته، من خطورة التصعيد الإيراني في مضيق هرمز، مؤكداً أن أي اعتداء على حرية الملاحة البحرية ستكون له تداعيات مباشرة على العالم بأسره.
وقال روته، خلال مؤتمر صحافي على هامش اجتماع وزراء خارجية الناتو في مدينة هلسينغبورغ السويدية، إن ضمان بقاء مضيق هرمز مفتوحاً أمام حركة السفن يتطلب تنسيقاً دولياً واسعاً وخططاً مشتركة بين الدول المعنية.
من جهتها، أكدت المتحدثة باسم الحكومة البريطانية لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، جوسلين وولار، أن تداعيات الحرب مع إيران لا تقتصر على المنطقة بل تمتد إلى الاقتصاد والأمن العالميين.
وشددت وولار على رفض لندن امتلاك إيران سلاحاً نووياً، معتبرة أن إغلاق مضيق هرمز يشكل أزمة دولية تهدد إمدادات الطاقة وحركة التجارة العالمية.
كما دعت إلى وضع خطة عملية ومدروسة لإعادة فتح المضيق بأسرع وقت ممكن، لما يمثله من أهمية استراتيجية لحركة النفط والغاز العالمية.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتواصل فيه المحادثات الأميركية الإيرانية بوساطة باكستانية، وسط استمرار الخلاف حول ملفي مضيق هرمز واليورانيوم عالي التخصيب.
وكان وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو قد تحدث مؤخراً عن مؤشرات إيجابية في المفاوضات، فيما أوضحت مصادر باكستانية أن الخلافات الأساسية لا تزال قائمة، إذ ترفض طهران نقل اليورانيوم عالي التخصيب إلى خارج البلاد وتتمسك بسيطرتها على مضيق هرمز، بينما تصر واشنطن على فتح المضيق بشكل كامل وفرض قيود على البرنامج النووي الإيراني.











