روبيو: أحرزنا تقدماً في المحادثات مع إيران لكن الاتفاق لم يُحسم بعد
أكد وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، أن واشنطن حققت تقدماً جزئياً في المباحثات مع إيران، إلا أن التوصل إلى اتفاق نهائي لا يزال بعيداً، في ظل استمرار الجهود الباكستانية لتقريب وجهات النظر بين الطرفين.
وقال روبيو، خلال مؤتمر صحافي على هامش اجتماع وزراء خارجية حلف شمال الأطلسي في السويد، إن جميع الأطراف تسعى للوصول إلى تفاهم مع طهران، لكنه شدد على ضرورة إعداد “خطة بديلة” في حال رفضت إيران إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية.
وأضاف أن الولايات المتحدة تريد من إيران التخلي عن طموحاتها النووية، مؤكداً في الوقت نفسه أن واشنطن لا ترغب في توسع الصراع في منطقة الشرق الأوسط.
كما أوضح أن باكستان تلعب الدور الرئيسي في الوساطة الحالية، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة تنسق مع عدة دول بشأن الملف الإيراني، إلا أن إسلام آباد تبقى الوسيط الأساسي في المحادثات.
وفي ما يتعلق بالجانب العسكري، قال روبيو إنه لم يتم تقديم أي طلب رسمي لحلف الناتو للتدخل بشأن مضيق هرمز، لافتاً إلى أن واشنطن تواصل مراجعة انتشار قواتها في أوروبا بشكل مستمر.
من جهته، أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن إيران تبدي رغبة قوية في التوصل إلى اتفاق، مشيراً خلال مراسم أداء اليمين لرئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى أن واشنطن تتعامل مع الملف الإيراني بطريقة مشابهة لما قامت به سابقاً مع فنزويلا.
وكان روبيو قد أعرب في تصريحات سابقة عن تفاؤل حذر حيال الجهود الدبلوماسية الجارية، مؤكداً أن ترامب يفضل التوصل إلى تسوية سياسية عبر التفاوض.
وتأتي هذه التطورات بعدما قدمت طهران خلال الأيام الماضية مقترحاً جديداً إلى الولايات المتحدة، تضمن مطالب تتعلق بمضيق هرمز والتعويضات ورفع العقوبات والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، وهي مطالب سبق أن رفضتها واشنطن. كما تسلمت إيران مؤخراً الرد الأميركي عبر الوساطة الباكستانية، وأعلنت أنها تدرس مضمونه حالياً.











