ماكرون يعتزم لقاء علييف ويؤكد استمرار دور فرنسا كوسيط بين أرمينيا وأذربيجان
أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عزمه إجراء محادثات مع نظيره الأذربيجاني إلهام علييف، في إطار جهود باريس لمواصلة دورها كوسيط بين أذربيجان وأرمينيا.
وجاءت تصريحات ماكرون خلال زيارته إلى العاصمة الأرمينية يريفان، عشية مشاركته في قمة “المجموعة السياسية الأوروبية”، حيث أشار إلى أنه سيبحث ملفات عالقة، من بينها قضية الأسرى الأرمن المحتجزين في باكو، مؤكداً أن “التفاوض” يظل السبيل الأساسي لمعالجة هذه القضايا.
وأوضح أنه سيلتقي رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان، قبل أن يجري لاحقاً مباحثات مع الرئيس علييف، مشدداً على أن فرنسا “ستواصل بذل الجهود للمساعدة وتحسين الأوضاع”.
وأعرب ماكرون عن ارتياحه لتراجع التوتر بين البلدين، معتبراً أن المنطقة دخلت “مرحلة جديدة” تتطلب دعماً دولياً لتعزيز السلام والاستقرار.
ويأتي هذا التحرك بعد توقيع اتفاق سلام بين أرمينيا وأذربيجان في واشنطن خلال أغسطس 2025، برعاية الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بهدف إنهاء نزاع حدودي طويل الأمد.
ويُعد إقليم ناغورنو قره باغ محور الصراع بين البلدين، إذ شهد مواجهات عسكرية عدة منذ تسعينيات القرن الماضي، كان آخرها في عام 2023 عندما استعادت أذربيجان السيطرة عليه بعد عملية عسكرية سريعة.
وتسعى الأطراف الدولية، ومن بينها فرنسا، إلى مواكبة المرحلة الجديدة عبر دعم مسار التسوية وتعزيز فرص الاستقرار في منطقة القوقاز.











