مغادرة يو إس إس جيرالد آر فورد الشرق الأوسط مع استمرار الوجود البحري الأميركي
أعلن مسؤول أميركي، الجمعة، أن حاملة الطائرات يو إس إس جيرالد آر فورد غادرت منطقة الشرق الأوسط بعد فترة انتشار طويلة شاركت خلالها في عمليات مرتبطة بالتوتر مع إيران.
وأوضح المسؤول أن الحاملة انتقلت إلى نطاق عمليات القيادة الأوروبية الأميركية، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة لا تزال تحتفظ بوجود بحري كبير في المنطقة يضم نحو 20 سفينة، من بينها حاملتا الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن ويو إس إس جورج إتش دبليو بوش.
وكانت “فورد” قد أمضت أكثر من عشرة أشهر في البحر، حيث شاركت في مهام متعددة شملت عمليات في منطقة البحر الكاريبي لمكافحة تهريب المخدرات واعتراض شحنات نفط خاضعة للعقوبات.
وخلال فترة انتشارها، واجهت الحاملة تحديات تشغيلية، من بينها حريق اندلع في أحد أقسامها خلال مارس الماضي، ما أدى إلى إصابة عدد من البحارة وأضرار مادية، إضافة إلى تقارير عن مشكلات فنية في بعض الأنظمة الخدمية على متنها.
وتأتي إعادة تموضع الحاملة في وقت تواصل فيه واشنطن الحفاظ على حضور عسكري بحري في الشرق الأوسط، في ظل استمرار التوترات الإقليمية والتطورات المرتبطة بالملف الإيراني.











