وول ستريت جورنال: إيران تتراجع عن شرط رفع الحصار وتبدي استعدادها لاستئناف المفاوضات في إسلام آباد

كشفت صحيفة وول ستريت جورنال، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن إيران تخلت عن شرط إنهاء الحصار كمدخل لاستئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة، في خطوة تعكس تحولاً في موقفها التفاوضي نتيجة الضغوط الاقتصادية.

وبحسب التقرير، باتت طهران تكتفي بالحصول على ضمانات محددة، مع إبداء استعدادها للعودة إلى طاولة المحادثات في العاصمة الباكستانية إسلام آباد اعتباراً من يوم الاثنين المقبل.

وأشار التقرير إلى أن المقترح الإيراني الجديد يتضمن تأجيل مناقشة الملف النووي إلى مراحل لاحقة، مقابل تخفيف تدريجي للعقوبات الأميركية، في محاولة لتسريع التوصل إلى تفاهم أولي.

في السياق ذاته، أكدت وكالة إرنا أن طهران قدمت بالفعل مقترحها عبر الوسيط الباكستاني، دون الكشف عن تفاصيل إضافية، فيما أفادت تقارير بأن واشنطن ردت بتعديلات تشمل إدراج الملف النووي ضمن أي اتفاق محتمل.

ووفقاً لموقع “أكسيوس”، فإن المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف نقل شروطاً تتضمن وقف الأنشطة النووية الإيرانية خلال فترة التفاوض، ومنع نقل اليورانيوم المخصب، كجزء من إجراءات بناء الثقة بين الطرفين.

من جانبها، نقلت شبكة CNN عن مصادر باكستانية وجود مؤشرات على تقدم نسبي في المباحثات، رغم استمرار الغموض بشأن فرص التوصل إلى اتفاق نهائي.

وأكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن باكستان ستواصل دورها كوسيط رئيسي في المحادثات، مشيرة إلى أن التوصل إلى نتائج سريعة لا يزال أمراً غير واقعي في ظل تعقيد الملفات المطروحة.

في المقابل، شدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب على أن بلاده لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، معتبراً أن طهران تتفاوض من موقع ضعف في ظل تداعيات العقوبات على اقتصادها.

وتأتي هذه التطورات وسط مساعٍ دبلوماسية مكثفة تهدف إلى احتواء التصعيد، مع استمرار التباين في مواقف الطرفين بشأن القضايا الأساسية، وعلى رأسها البرنامج النووي والعقوبات الاقتصادية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *