مسؤول باكستاني: نعمل على تضييق الفجوات بين طهران وواشنطن
في ظل تعثر المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، أعلنت باكستان استمرار جهودها للوساطة بين الطرفين، مع توقعات بتقديم طهران مقترحاً معدلاً خلال الأيام المقبلة، بعدما أبدى الرئيس الأميركي دونالد ترامب رفضه للنسخة الأخيرة من الطرح الإيراني.
وأكد مسؤول باكستاني رفيع، اليوم الأربعاء، أن بلاده تعمل على تضييق الفجوات بين واشنطن وطهران، مشدداً على أن جهود الوساطة لا تزال مستمرة، وفق ما نقلت وسائل إعلام باكستانية.
وفي السياق ذاته، أشار مسؤول إيراني إلى إمكانية أن تلعب روسيا دور الضامن لأي اتفاق محتمل مع الولايات المتحدة.
مقترح من ثلاث مراحل
وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قد قدم، خلال زيارته إلى إسلام آباد نهاية الأسبوع الماضي، مقترحاً جديداً يتضمن ثلاث مراحل لإنهاء الحرب.
وتبدأ المرحلة الأولى بوقف العمليات العسكرية الأميركية–الإسرائيلية بضمانات دولية، وهو ما قد يمنح موسكو دوراً محورياً في التنفيذ.
أما المرحلة الثانية، فتشمل رفع الحصار البحري الأميركي عن الموانئ الإيرانية مقابل إعادة فتح مضيق هرمز، مع طرح أفكار تتعلق بإدارة هذا الممر الحيوي.
في حين تنص المرحلة الثالثة على الدخول في مفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني.
تحفظ أميركي وتعثر المفاوضات
ورغم هذا الطرح، استبعدت مصادر أميركية سابقاً قبول الإدارة الأميركية بالمقترح، نظراً لتركيزها المستمر على ضرورة معالجة ملف البرنامج النووي الإيراني كأولوية أساسية منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير الماضي.
وأكد البيت الأبيض أن المفاوضات لا تزال جارية، مع التشديد على عدم التسرع في التوصل إلى اتفاق لا يحقق المصالح الأميركية.
يُذكر أن الجولة الأولى من المحادثات المباشرة بين الجانبين، التي عُقدت في إسلام آباد مطلع أبريل، لم تسفر عن نتائج ملموسة، ما أدى إلى تراجع الآمال بإحراز تقدم سريع.
كما ألغى الرئيس الأميركي زيارة كانت مقررة لمبعوثه الخاص ستيف ويتكوف وصهره جاريد كوشنر إلى باكستان، في خطوة عكست استمرار حالة الجمود في المسار التفاوضي.











