تحركات دبلوماسية مكثفة نحو إسلام آباد: واشنطن وطهران تدرسان استئناف المفاوضات

تتجه الأنظار إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد مع تصاعد التحركات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران، حيث أعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت أن وفداً أميركياً بقيادة ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر سيتوجه إلى باكستان غداً السبت لإجراء محادثات محتملة.

وأوضحت ليفيت أن جميع الأطراف مستعدة للمشاركة في هذه الجهود إذا دعت الحاجة، مشيرة إلى أن إيران بادرت بالتواصل مع واشنطن وطلبت عقد لقاء مباشر. كما كشفت مصادر عن وجود اتصالات بين الولايات المتحدة والقيادة العسكرية الباكستانية لترتيب هذه اللقاءات، التي قد تكون مباشرة أو عبر وسطاء.

في السياق ذاته، يُتوقع أن يصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى إسلام آباد، حيث ستتركز النقاشات على ملفات حساسة، من بينها مضيق هرمز ومستويات تخصيب اليورانيوم، إلى جانب مساعي التوصل إلى اتفاق لوقف التصعيد.

كما أفادت تقارير بأن نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس لا يعتزم السفر حالياً، لكنه قد ينضم لاحقاً إذا أحرزت المفاوضات تقدماً ملموساً، خاصة في ظل غياب شخصيات إيرانية بارزة عن الجولة الحالية.

وتأتي هذه التطورات بعد جولة سابقة من المحادثات في 11 أبريل بإسلام آباد، والتي لم تفضِ إلى اتفاق نهائي بسبب استمرار الخلافات بين الطرفين. ومع ذلك، تُشير عودة الاتصالات وزيارة عراقجي المرتقبة إلى وجود مؤشرات إيجابية لاحتمال استئناف الحوار، وسط جهود باكستانية حثيثة لتقريب وجهات النظر بين الجانبين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *