تصعيد إسرائيلي ضد إيران: انتظار موافقة واشنطن يعرقل قرار الضربة العسكرية

في ظل التوتر المتزايد بين واشنطن وطهران، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن بلاده بانتظار موافقة الولايات المتحدة قبل تنفيذ أي عمليات عسكرية جديدة ضد إيران. وأكد أن إسرائيل وضعت بالفعل أهدافها تحسباً لأي مواجهة محتملة، مشيراً إلى جاهزية القوات لتنفيذ ضربات قوية.

وأضاف كاتس أن أي تصعيد قادم قد يبدأ باستهداف شخصيات بارزة، لافتاً إلى أن القيادة الإيرانية تعمل من مواقع محصنة تحت الأرض وتواجه صعوبات في التواصل واتخاذ القرارات.

تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران حالة من الجمود، حيث أشار دبلوماسي باكستاني إلى أن التقدم في المحادثات ضعيف للغاية، مع استمرار الخلافات حول العقوبات والحصار البحري المفروض على طهران.

في المقابل، كان الرئيس الأميركي قد مدّد وقف إطلاق النار الذي بدأ في الثامن من أبريل، بهدف منح فرصة للحل الدبلوماسي، لكنه شدد على أن أمام إيران فرصة أخيرة لتقديم موقف موحد يلبي المطالب الأميركية. كما كشفت مصادر أميركية أن واشنطن تدرس تمديد التهدئة لبضعة أيام إضافية لإعادة إحياء المسار التفاوضي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *