تقارير: إصابات خطيرة تُقيّد ظهور مجتبى خامنئي والوصول إليه وسط تكتم رسمي
في ظل حديث الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن وجود انقسامات داخل النظام الإيراني وصعوبة تحديد قيادته، كشفت مصادر إيرانية أن الوصول إلى مجتبى خامنئي بات محدودًا للغاية.
وبحسب ما نقلته نيويورك تايمز، يشرف على علاجه كل من الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، وهو جرّاح قلب، إلى جانب وزير الصحة، في ظل إصابات وُصفت بالخطيرة.
وأفادت المصادر أن خامنئي خضع لثلاث عمليات جراحية في إحدى ساقيه، وينتظر تركيب طرف اصطناعي، إضافة إلى حاجته لعملية تجميل نتيجة تشوهات في الوجه. كما خضع لجراحة في يده، وتعرّض لحروق شديدة في وجهه وشفتيه، ما أثّر على قدرته على الكلام.
وأوضحت أن محيطه يقتصر غالبًا على فريق طبي، في وقت يتجنب فيه كبار قادة الحرس الثوري والمسؤولون زيارته خشية استهداف تحركاتهم. ووفق المصادر، تُنقل إليه الرسائل مكتوبة بخط اليد عبر وسطاء.
ورغم حالته الصحية، أكدت المصادر أنه لا يزال بكامل وعيه ويتابع الشؤون السياسية، مع عودة تدريجية لأداء مهامه.
يُذكر أن مجتبى خامنئي لم يظهر علنًا منذ إصابته مع بداية الحرب التي قُتل فيها والده علي خامنئي في 28 فبراير، إثر غارات إسرائيلية-أميركية، والتي أسفرت أيضًا عن مقتل عدد من أفراد عائلته.
ولم تصدر السلطات الإيرانية أي بيان رسمي بشأن حالته، إلا أن وسائل إعلام رسمية وصفته بعد اختياره مرشدًا أعلى بـ”جانباز”، وهو مصطلح يُطلق في إيران على من تعرّض لإصابات جسيمة.
وبموجب النظام السياسي في إيران، يتمتع المرشد الأعلى بصلاحيات واسعة، إذ يُعيَّن من قبل مجلس يضم رجال دين، ويتولى الإشراف على مؤسسات الدولة، بما في ذلك الحرس الثوري، إلى جانب السلطة التنفيذية.











