تراجع وول ستريت مع تصاعد أزمة مضيق هرمز وارتفاع أسعار النفط
تخلّت أسواق وول ستريت عن مستوياتها القياسية، متأثرة بتصاعد التوترات في مضيق هرمز وارتفاع أسعار النفط، ما ألقى بظلال من القلق على المشهد الاقتصادي العالمي.
وسجّل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 تراجعًا بعد موجة صعود استمرت خمسة أيام، وسط خسائر في أسهم كبرى شركات التكنولوجيا، في وقت أدى فيه ارتفاع أسعار الطاقة إلى زيادة الضغوط على الأسواق المالية.
وجاء هذا التراجع في ظل تقلص حركة الملاحة عبر مضيق هرمز إلى مستويات محدودة، نتيجة تشديد إيران سيطرتها على الممر الحيوي، ردًا على الضربات العسكرية، ما زاد المخاوف بشأن إمدادات النفط العالمية. وارتفع خام برنت بنسبة 5.6% متجاوزًا 95 دولارًا للبرميل، مع توقعات بإمكانية بلوغه 110 دولارات إذا استمر الاضطراب.
من جانبه، صرّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأنه لن يمدد الهدنة مع طهران في حال عدم التوصل إلى اتفاق، مؤكدًا أن المضيق سيبقى مغلقًا حتى إتمام صفقة مناسبة، ما زاد من حالة الترقب في الأسواق.
وفي سياق متصل، يراقب المستثمرون أيضًا احتمالات تعيين كيفن وارش على رأس الاحتياطي الفيدرالي، حيث تعهد بالحفاظ على استقلالية السياسة النقدية، وهو ما قد يؤثر في توجهات أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة.
وتترقب الأسواق كذلك صدور بيانات مبيعات التجزئة في الولايات المتحدة، وسط توقعات بتباطؤ الطلب الاستهلاكي نتيجة ارتفاع تكاليف الوقود، في حين أوصى بنك أوف أمريكا بالاستثمار في السندات متوسطة الأجل، تحسبًا لاحتمالات خفض أسعار الفائدة في المستقبل.











