الخزانة الأمريكية تستهدف شبكات شراء الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية

في خطوة تصعيدية جديدة ضمن برنامج “الغضب الاقتصادي”، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية اليوم فرض عقوبات مشددة استهدفت 14 فرداً وكياناً وطائرة، تتوزع مقارهم بين إيران وتركيا والإمارات العربية المتحدة. وتأتي هذه الجولة الخامسة من العقوبات لتقويض مساعي النظام الإيراني في إعادة بناء مخزونه من الصواريخ الباليستية وتطوير طائرات “شاهد” المسيرة.

بيسنت: سنلاحق أموال النظام وابتزازه لأسواق الطاقة

أكد وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، أن هذه الإجراءات تأتي بتوجيهات مباشرة من الرئيس ترامب لمحاسبة طهران على “ابتزازها لأسواق الطاقة العالمية واستهدافها العشوائي للمدنيين”. وأوضح أن الوزارة ستواصل تتبع الأموال لاستهداف “تهور النظام ومن يدعمونه”.

تفاصيل الشبكات المستهدفة:

تركزت العقوبات على ثلاث ركائز أساسية تدعم القدرات العسكرية الإيرانية:

1. سلاسل توريد طائرات “شاهد” المسيرة:

  • استهدفت العقوبات ميسرين ماليين ولوجستيين لشركة “بيشغام للإلكترونيات” (PESC)، التي قامت بشراء آلاف المحركات لصالح الحرس الثوري.

  • شملت القائمة الصراف كمال بلخكانلو (طهران) لتسهيله المدفوعات، ومحمد وحيدي (دبي) لتنسيق الشحنات، ودانيال خليلي كوكيل استلام وتسليم.

2. الوقود الدافع للصواريخ الباليستية:

  • المسار التركي: طالت العقوبات شركة “إمتي” (Emti Fiber) في تركيا، لتوريدها مئات الشحنات من ألياف القطن لإنتاج “النيتروسليلوز” المستخدم في تحسين أداء محركات الصواريخ.

  • المسار الداخلي: استهداف شركة “أداك بارغاس بارس” ورئيسها حميد رضا روكنيفارد، لدورهم في تأمين مادة “بيركلورات الصوديوم” لعملاء حكوميين.

3. “أذرع” شركة ماهان للطيران:

  • تم تصنيف شركة “سيبهر كافه كيش” (الشركة الأم لماهان) وقياداتها، وشركة “سامان لخدمات الطيران” التي تورطت في نقل أسلحة ومسيرات إلى فنزويلا.

  • دبي: أُدرجت شركة “تشابوك” (Chabok FZCO) لتسهيلها شراء مكونات طائرات أمريكية المنشأ لصالح ماهان.

  • الأصول الجوية: تحديد طائرتين من طراز B777 (تحملان الرموز EP-MTE وEP-MTB) كممتلكات محظورة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *