حمزة عبدالكريم.. موهبة مصرية واعدة تشق طريقها من الأهلي إلى برشلونة والمونديال
في وقت تتجه فيه أنظار عشاق كرة القدم إلى منافسات كأس العالم 2026، يبرز اسم اللاعب المصري الشاب حمزة عبدالكريم كأحد أبرز المواهب الصاعدة التي تمثل مستقبل الكرة المصرية في الملاعب الأوروبية.
ويعد حمزة، المولود في الأول من يناير 2008، نموذجاً للاعب الطموح الذي نجح في تحويل حلمه إلى واقع، بعدما بدأ مشواره في قطاع الناشئين بالنادي الأهلي قبل أن ينتقل إلى أكاديمية نادي برشلونة الإسباني، ليصبح أحد الأسماء التي تحظى بمتابعة واسعة داخل الأوساط الرياضية.
وأكد أسامة زكي، مدربه السابق في قطاع الناشئين بالأهلي، أن موهبة حمزة كانت واضحة منذ سنواته الأولى، حيث تميز بقدرات فنية كبيرة وشخصية قوية ساعدته على لفت الأنظار مبكراً. وأضاف أن اللاعب كان يمتلك حلماً واضحاً بالاحتراف الأوروبي وتمثيل الكرة المصرية في أكبر المحافل الدولية، وهو ما تحقق بفضل اجتهاده المستمر والدعم الكبير الذي تلقاه من أسرته.
وأوضح زكي أن حمزة يمتلك مواصفات المهاجم الحديث، من سرعة في التحرك، وقدرة على إنهاء الهجمات، إضافة إلى مرونة تكتيكية تسمح له باللعب في أكثر من مركز هجومي، ما جعله أحد أبرز العناصر الواعدة في جيله.
وأشار إلى أن انتقال اللاعب إلى إسبانيا في سن مبكرة لم يمنعه من التأقلم سريعاً مع الأجواء الجديدة، مؤكداً أن شخصيته الناضجة وثقته بنفسه ساعدتاه على تجاوز تحديات الغربة والتكيف مع متطلبات الكرة الأوروبية.
وعن انضمامه إلى منتخب مصر، وصف زكي استدعاء حمزة للمشاركة مع الفراعنة في كأس العالم بأنه خطوة مستحقة، مشيراً إلى أن اللاعب يملك الإمكانيات الفنية والبدنية والذهنية التي تؤهله ليكون أحد العناصر المهمة في هجوم المنتخب خلال السنوات المقبلة.
وفي السياق ذاته، أعربت أسرة اللاعب عن سعادتها الكبيرة بانضمامه إلى المنتخب الوطني، معتبرة أن هذه اللحظة تمثل ثمرة سنوات طويلة من العمل والاجتهاد والتضحيات. وأكدت والدته أن ارتداء قميص منتخب مصر كان حلماً يراود نجلها منذ طفولته، وأن الأسرة كانت حريصة دائماً على دعمه وتشجيعه في مختلف مراحل مسيرته الرياضية.
وأضافت أن انضمامه للمنتخب لا يمثل نهاية الطريق، بل بداية مرحلة جديدة تتطلب المزيد من العمل والتركيز للحفاظ على مكانه بين صفوف الفراعنة ومواصلة تحقيق النجاحات مستقبلاً.
ويحظى حمزة عبدالكريم باهتمام متزايد من وسائل الإعلام الرياضية في إسبانيا، وسط توقعات بأن يكون أحد أبرز المواهب المصرية القادرة على ترك بصمة قوية في الملاعب الأوروبية خلال السنوات القادمة.










